عاد النجم الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، ليقدم أداءً مميزاً بعد غياب طويل، بسبب إصابة في الركبة، وفقاً لصحيفة أس الإسبانية.
وأثبت اللاعب، الذي كان غيابه يشكل مصدر قلق للمدرب بيب غوارديولا، أن عملية التعافي كانت ناجحة، وقدم مستوى قوياً مجدداً أمام فولهام، ما يؤكد استعادة لياقته الكاملة.
885 دقيقة تكشف دور رودري الحيوي
رغم مشاركته المحدودة هذا الموسم، لعب رودري 885 دقيقة في الدوري الإنجليزي، كافية لإظهار أهميته كقائد وسط الملعب. ويعد اللاعب صانع استقرار الفريق، حيث تنطلق منه غالبية تمريرات السيتي بدقة تصل إلى 90%، مع متوسط أكثر من 92 تمريرة لكل مباراة، ما يجعله محور اللعب واستقرار الفريق.
تحسن شامل استعداداً لكأس العالم
تطور أداء رودري يشمل تحركاته بدون كرة، وثقته في المواجهات الفردية، وقدرته على تغطية المساحات. ومع تحسن مستمر في التقطعات والمواجهات والاعتراضات، إضافة إلى التسديدات الخطيرة، يبدو اللاعب جاهزاً للانضمام بقوة إلى صفوف المنتخب الإسباني في كأس العالم المقبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
