أكد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أن برنامج «تصفير البيروقراطية» يمثل ركيزة أساسية في تطوير العمل الحكومي، ورافعة نوعية لتعزيز كفاءة الخدمات ورفع مستوى رضا المتعاملين، مشدداً على ضرورة تفعيل العمل المشترك بين مختلف الجهات، وتبنّي المشاريع البنّاءة التي تسهم في تحسين جودة الأداء وتسريع إنجاز المعاملات.جاء ذلك، خلال انعقاد أعمال «خلوة تصفير البيروقراطية» التي نُظمت بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات وحكومة إمارة الفجيرة، واستعرضت مشاريع ومبادرات اتحادية ناجحة تهدف إلى تقليص الإجراءات والمتطلبات غير الضرورية ضمن منظومة الخدمات الحكومية.وأشار سموه إلى اهتمام حكومة الفجيرة، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بتبنّي أفضل الممارسات والابتكارات الحديثة التي تعكس الالتزام الدائم برفع كفاءة الأداء، عبر شراكات فاعلة بين المؤسسات الاتحادية والمحلية، بما يعزز مكانة الفجيرة نموذجاً رائداً في العمل الحكومي ومخرجاته.شهد الخلوة الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي، مدير عام حكومة الفجيرة الرقمية، الذي أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التحول الرقمي وتكامل الأنظمة وتبسيط الإجراءات، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تصفير البيروقراطية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للأفراد وقطاع الأعمال في الإمارة.من جانبه، أكد محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن حكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تتبنى نهجاً تكاملياً على المستويين الاتحادي والمحلي للارتقاء بكفاءة الخدمات الحكومية وتعزيز جودتها وأثرها في المجتمع.وأوضح أن تصفير البيروقراطية في الإمارات نهج وطني تشاركي يقود إلى أفضل خدمات حكومية في العالم، من خلال تبسيط الإجراءات وتقليص المتطلبات المكررة ودعم الجهات بالخبرات والمعارف وقصص النجاح التي أحدثت أثراً إيجابياً في منظومة العمل الحكومي.وجاء تنظيم الخلوة ضمن مبادرات تفعيل اتفاقية الشراكة بين وزارة شؤون مجلس الوزراء وحكومة إمارة الفجيرة.وشارك في الخلوة عدد من القيادات الحكومية ووكلاء الوزارات والمديرين العامّين في الجهات الاتحادية والمحلية.(وام)