belbalady.net تحدث الإعلامي محمد موسى عن ظاهرة الخيانة الزوجية، معتبرًا أنها لم تعد حالات فردية معزولة، بل تحولت إلى سلوك يتكرر في ظل الانفتاح الرقمي وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي على تفاصيل الحياة اليومية.وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الهواتف الذكية ومنصات السوشيال ميديا خلقت مساحات خفية لعلاقات تُدار بعيدًا عن الأعين، أحيانًا تحت عناوين براقة مثل “فضفضة” أو “تسلية” أو “بحث عن الاهتمام”، بينما حقيقتها تتجاوز ذلك إلى كسر واضح لحدود العلاقة الزوجية.وأشار إلى أن بعض الحالات تكشف عن ازدواجية في الحياة؛ بيت قائم أمام المجتمع بمسؤولياته وصورته المستقرة، يقابله ارتباط آخر في الخفاء، قد يكون مع شخص من الدائرة القريبة كصديق أو زميل أو حتى قريب، وهو ما يجعل الأمر خيانة لا تطال الشريك فقط، بل تضرب استقرار الأسرة بأكملها.وأكد موسى أن المجتمع يتعامل بازدواجية مع خيانة الرجل مقارنة بخيانة المرأة، إذ تُوصف الأولى أحيانًا بأنها نزوة عابرة، بينما تتحول الثانية إلى وصمة دائمة تهز الثقة وتُبقي الشك حاضرًا، ما يجعل استمرار الحياة الزوجية بعد الخيانة تحديًا نفسيًا معقدًا للطرفين.وأضاف أن الخطر الأكبر حين تأتي الخيانة من داخل الدائرة القريبة، حيث لا يكون الجرح عاطفيًا فقط، بل انهيارًا لشعور الأمان ذاته.وشدد على أن الخيانة ليست مجرد علاقة خارج إطار الزواج، بل قرار واعٍ واختيار يتضمن كسرًا لحدود كان يفترض أن تظل مقدسة.وتساءل موسى: هل أصبحنا نبحث عن مبررات للخطأ بدلًا من مواجهته؟ معتبرًا أن السوشيال ميديا ربما فتحت أبوابًا خلفية للعلاقات، لكنها لم تفتح باب الضمير، وسهّلت الوقوع في الخطأ دون أن تسهّل التعافي منه.واختتم بالإشارة إلى أن الزواج بعد الخيانة قد يستمر، لكنه لا يمكن أن يقوم على الشك أو الإهانة أو التنازل عن الكرامة، لأن البيت الذي يُبنى على انعدام الثقة لا يكون بيتًا حقيقيًا، بل هدنة مؤقتة تسبق الانهيار. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" الفجر "