كتب محمود عبد الراضي ـ كريم صبحي الجمعة، 13 فبراير 2026 01:33 م كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن ادعاءات بقيام مجموعة من الأشخاص بالتهجم على قطعة أرض والتعدي على سيدة وابنتها أثناء حراستهما لها بنطاق محافظة الإسكندرية. وبالفحص الفني والتحري الميداني، تبين أن الواقعة لا تعدو كونها نزاعاً مدنياً على ملكية الأرض، وأن الرواية المتداولة إلكترونياً تضمنت تفاصيل غير دقيقة حول طبيعة المشاجرة أو الأشخاص الظاهرين في الفيديو. وأوضح الفحص الأمني عدم ورود أي بلاغات رسمية بوقوع اعتداء أو تهجم في حينها، وأن حقيقة الأمر تتمثل في وجود نزاع قانوني قديم على قطعة الأرض المشار إليها بين طرفين؛ الأول محامٍ بصفته وكيلاً عن عائلة تحمل جنسية إحدى الدول، والطرف الثاني مالك مكتب استيراد وتصدير له معلومات جنائية. وكشفت التحريات أن هناك محاضر سابقة محررة بين الطرفين حول هذا النزاع، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها في وقت سابق. وبمناقشة الطرف الأول والبحث في حقيقة الفيديو، نفى الوكيل القانوني صحة ما ورد بالشكوى بشأن قيام أشخاص تابعين للطرف الآخر بالتهجم على الأرض، مؤكداً أن الأشخاص الذين ظهروا في مقطع الفيديو تصادف مرورهم بالمنطقة أثناء التصوير ولم تكن لهم أي علاقة بالنزاع أو بالمشكو في حقه. وأيدت السيدة وابنتها هذه الأقوال، مما فند ادعاءات التعدي والترويع التي أثارها المنشور، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على أبعاد النزاع القائم.