كتب الأمير نصرى السبت، 14 فبراير 2026 08:00 ص أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تلعب دوراً محورياً وكبيراً في المسار الإنساني والسياسي للأزمة في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الجهود المصرية هي الضمانة الحقيقية لتجاوز العقبات الميدانية والوصول إلى حلول مقبولة دولياً. دلالات الزيارات الدولية لمعبر رفح وأوضح إسماعيل تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن زيارة الوفدين السويدي والفنلندي للجانب المصري من معبر رفح تحمل دلالات هامة لنقل حقيقة الأوضاع على الأرض للمجتمع الدولي، والاطلاع على التجهيزات اللوجستية الضخمة التي وفرتها مصر في مدينة العريش ومطارها ومينائها لاستقبال وتخزين المساعدات وتسهيل نفاذها للقطاع. حشد الدعم الأوروبي والضغط الدولي وأشار إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر تسعى من خلال هذه الزيارات إلى حشد مزيد من الدعم الأوروبي الفاعل للمنظمات الإغاثية، وزيادة الضغط الدبلوماسي على إسرائيل لفتح كافة المعابر بشكل دائم، مؤكداً أن الحضور الأوروبي يمنح مصداقية أكبر للجهود المصرية ويساهم في توفير التمويل اللازم لعمليات إعادة الإعمار المستقبلية. مجلس السلام وتحديات المرحلة الثانية وتطرق الدكتور إسماعيل تركي إلى مهام "مجلس السلام" المقرر اجتماعه في 19 فبراير الجاري، موضحاً أنه يهدف للتنسيق مع لجنة الكوادر الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع، مع السعي لتشكيل قوات استقرار دولية، منوهاً بوجود تباين في الرؤى بين إسرائيل التي تصر على نزع السلاح أولاً، وحماس التي تشترط الانسحاب الإسرائيلي الكامل قبل أي خطوة. مصر وسد الفجوات بين الأطراف واختتم إسماعيل تركي حديثه بالتأكيد على أن الدور المصري يعمل باستمرار على تقريب المسافات وسد الفجوات بين كافة الأطراف، خاصة في ظل محاولات اليمين المتطرف الإسرائيلي للتصعيد وتوسيع الاستيطان، مشدداً على أن الرؤية المصرية تهدف إلى تمكين الفلسطينيين من إدارة شؤونهم بأنفسهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.