أشادت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إطلاق حزمة حماية اجتماعية جديدة قبل حلول شهر رمضان، مؤكدة أن هذه القرارات تعكس رؤية إنسانية ومسؤولية وطنية تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا في توقيت يحمل أعباءً إضافية على الأسر المصرية. وقالت سمير، في بيان لها، إن توجيه الرئيس بسرعة الإعلان عن الحزمة وبدء تنفيذها قبل الشهر الكريم، وصرف دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة، يؤكد أن الدولة تتحرك بمرونة واستجابة سريعة لمتغيرات الواقع الاقتصادي، وتحرص على توفير شبكة أمان اجتماعي قوية تحمي محدودي ومتوسطي الدخل من تداعيات الأزمات العالمية. وثمّنت عضو مجلس الشيوخ قرار صرف مرتبات شهر فبراير مبكرًا للعاملين بالدولة، معتبرة أنه يعكس إدراك القيادة السياسية لطبيعة الاحتياجات المتزايدة خلال شهر رمضان، ويسهم في تخفيف الضغوط المالية على الأسر، ويعزز من الاستقرار المجتمعي في هذه المرحلة. وأشارت سمير إلى أن استمرار دعم واستكمال مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة مبادرة حياة كريمة يمثل تأكيدًا على التزام الدولة بتحسين جودة الحياة في الريف المصري، ورفع كفاءة الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة تسهم في تمكين الأسر اقتصاديًا واجتماعيًا. وأكدت أن ما تضمنه الاجتماع من توجيهات لدعم قطاع الصحة وتسريع تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل يعكس أولوية بناء الإنسان المصري، مشددة على أهمية استمرار الجهود لتقليص قوائم الانتظار، وتوفير الرعاية اللازمة للحالات الحرجة، بما يرسخ مبدأ العدالة في الحصول على الخدمة الصحية. واختتمت الدكتورة سوزي سمير بيانها بالتأكيد على أن الإصلاحات الضريبية والجمركية المقترحة، وجهود خفض معدلات الدين وتعزيز ثقة المستثمرين، تمثل مسارًا متوازنًا يجمع بين الانضباط المالي والحماية الاجتماعية، ويؤسس لاقتصاد أكثر تنافسية واستدامة، قادر على تحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.