أصدرت جمعية “الشعرى لعلم الفلك”، بياناً مفصلاً يتضمن المعطيات الفلكية الدقيقة المتعلقة بولادة هلال شهر رمضان المبارك لسنة 1447هـ/2026م، موضحة الظروف العلمية لرصد الهلال وموعد بداية الصيام. وحددت وزارة الشؤون الدينية ليلة الشك الموافقة لـ29 شعبان 1447هـ بيوم الثلاثاء 17 فيفري 2026. أما اقتران هلال شهر رمضان 1447هـ فسيحدث يوم الثلاثاء 17 فيفري على الساعة 13:01 حسب التوقيت المحلي. وقالت الجمعية، أنّ عمر الهلال عند غروب الشمس في ذلك المساء لن يكون كافيًا لتمكين رؤيته بالعين المجردة من منطقتنا، وذلك وفقًا لجميع المعايير الفلكية المعتمدة. وسيبقى القمر فوق الأفق في مدينة الجزائر لمدة تقارب 6 دقائق فقط بعد غروب الشمس. وأشار البيان، إلى أنه تزامنًا مع الاقتران سيحدث أيضًا كسوف شمسي حلقي مركزي، غير أن هذه الظاهرة لن تكون مرئية من منطقتنا. ورغم أن القمر سيكون فوق الأفق وقت الغروب، إلا أنّ الهلال لن يكون قد تشكّل بعد بالقدر الذي يسمح برصده. وبالتالي سيكون غير مرئي حتى في أفضل ظروف الرصد. وعليه، فإنه من الناحية الفلكية البحتة، يُستنتج استكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا، ليكون يوم الخميس 19 فيفري 2026 هو أول أيام شهر رمضان المبارك، في الجزائر، وذلك على أساس الرؤية البصرية المباشرة للهلال. مدى إمكانية الرؤية في العالم وأشار البيان، إلى أن استحالة رؤية الهلال مساء الثلاثاء 17 فيفري تمتد إلى كامل الوطن العربي والقارة الإفريقية. بل وحتى قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، وذلك حتى باستعمال التلسكوبات. أما إمكانية رؤيته بالعين المجردة فلن تتحقق إلا في مناطق تقع أقصى غرب القارة الأمريكية الشمالية. وهو ما يجعل تلك الرؤية - إن حدثت – غير ذات صلة بالنسبة لبلادنا من الناحية الفقهية المعتمدة محليًا. كما تتطابق هذه النتائج تمامًا مع البيانات العلمية الصادرة عن الهيئات والمؤسسات الفلكية الدولية المختصة بحساب الاقتران. وإمكانية رؤية الهلال. كما تؤكدها حسابات ومشاهدات عدد من المراصد والمراكز البحثية العالمية. ومن بينها الهيئة الدولية لرصد الأهلة (ICOP) ذات المرجعية في هذا المجال. وفي الأخير، أكدت جمعية الشعرى لعلم الفلك أن الجهة الوحيدة المخوّلة لإصدار الفتوى بشأن بداية شهر رمضان المبارك هي لجنة الأهلة التابعة لوزارة الشؤون الدينية. إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور