منوعات / صحيفة الخليج

استعد لرمضان بقلبٍ صافٍ.. فضل صلة الأرحام وتقوية الروابط الأسرية في شعبان

تزداد أهمية صلة الأرحام في شهر شعبان، إذ تمثل فرصة ثمينة لاستثمار الأيام التي تسبق في تصفية القلوب وتعزيز الروابط الأسرية، تمهيداً لاستقبال الشهر الفضيل بروح متسامحة ونفوس متآلفة.
وتُعد صلة الرحم ركيزة أساسية في بناء المجتمع المتماسك، وترسيخ قيم المودة والتكافل بين أفراد الأسرة، وهي من أعظم وسائل التقرب إلى الله تعالى وأجرها عظيم، ولا يقتصر أثرها على البعد التعبدي فحسب، بل يمتد ليعزز الاستقرار الأسري ويقوي النسيج الاجتماعي.

شعبان محطة تمهيدية لرمضان


الاستعداد لرمضان يبدأ بإصلاح العلاقات وقطع أسباب الخصومة، لتدخل القلوب الشهر الكريم بطاقة إيمانية أعلى وعزيمة أقوى على الطاعة والعمل الصالح.
كما أن تعزيز الروابط الأسرية في هذه المرحلة يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، ويجعل من رمضان محطة لتجديد القيم وتعميق معاني الأخوة والتراحم.

من هم الأرحام؟


الأرحام هم الأقارب من نسل واحد، ويشملون الوالدين، والأبناء، والأجداد، والأخوة، والأعمام والعمات، والأخوال والخالات، إضافة إلى الأقارب الآخرين الذين تربطهم صلة دم مباشرة.
ويعتبر الحفاظ على هذه العلاقات واجباً شرعياً واجتماعياً، لما لها من أثر في تعزيز المحبة والتعاون والتراحم بين أفراد الأسرة والمجتمع.
صلة الرحم.. عبادة وأثر اجتماعي
لا تقتصر صلة الرحم على الزيارات المباشرة، بل تشمل التواصل المستمر والسؤال وتقديم العون والدعاء، إذ تسهم هذه الممارسات في ترسيخ التضامن داخل المجتمع.
ويعتبر شهر شعبان فرصة عملية لمراجعة العلاقات العائلية وتسويتها، بما يحقق الصفاء النفسي والاستعداد الإيماني بأفضل حال لشهر الصيام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا