اختتمت، أمس السبت بمقر المجلس الشعبي الوطني، أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى “الجزائرية - الموريتانية”، بإصدار بيان ختامي مشترك. وأشاد المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية الموريتانية، بالأجواء الأخوية التي سادت أشغال هذه الدورة والتي عكست متانة العلاقات الثنائية، ومستوى التعاون البرلماني القائم بين البلدين. مؤكدين عزمهما على تجسيد التوصيات المتفق عليها في شكل برامج ومشاريع ملموسة، ودعم الجهود الحكومية لتعزيز الشراكة الثنائية. كما نوّه الجانبان بتقارب مواقف البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية، لاسيما دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ومساندة جهود الأمم المتحدة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية. واتفقا على عقد الدورة الثانية للجنة في نواكشوط في موعد يحدد لاحقا. معربين عن ارتياحهما لنجاح هذه الدورة وحسن تنظيمها. وأشار البيان الختامي إلى أن أشغال هذه الدورة جرت في جو سادته روح الأخوة والتفاهم والتوافق. بما يعكس متانة العلاقات الثنائية الأخوية تجسيدا للتوجيهات السامية لقائدي البلدين الشقيقين. سيادة الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. الرامية إلى الارتقاء بالعلاقات الجزائرية – الموريتانية إلى أسمى المراتب خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. وخلال هذا الاجتماع نوه الطرفان بمستوى التعاون البرلماني الوثيق القائم بين البلدين، وعبروا عن عزمهم على تنفيذ ما اتفقا بشأنه من توصيات بما يضمن تحويلها إلى برامج ومشاريع ملموسة ذات أثر تنموي مباشر. كما أعرب الطرفان عن التزامهما بالعمل المشترك من أجل دعم الجهود الحكومية الرامية إلى الرفع من مستوى علاقة التعاون والشراكة الثنائية. وقد أكد الطرفان الدور الذي يجب أن يضطلع به المجلس الشعبي الوطني بالجزائر والجمعية الوطنية بموريتانيا كرافد من الروافد التي تغذي العلاقات بين البلدين. وعلى مرافقة سياستهما وجهودهما في الدفاع عن مصالحهما خلال الاجتماعات والمنتديات البرلمانية الإقليمية والدولية. div> إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور