كشف اللاعب الفرنسي السابق باتريس إيفرا عن تجربته في مانشستر يونايتد، موضحاً أن تنظيف أحذية النجوم الكبار، بما في ذلك كريستيانو رونالدو، كان يُعتبر في عصره «مكافأة»، بينما قد يعتبره الأطفال اليوم نوعاً من «العبودية».
نجوم الأكاديمية سابقاً يُعلّمون الالتزام
خلال فترة إيفرا في أولد ترافورد، كان من المتوقع أن يعتني لاعبو فرق الشباب بالنجوم الكبار، بما في ذلك تنظيف أحذيتهم بعد المباريات في الملاعب الموحلة. وكان ذلك يمنحهم لمحة عن التفاني والانضباط اللازم للوصول إلى المستوى الاحترافي.
قال إيفرا في تصريحات نقلها موقع جول العالمي: «في الماضي، كان الأطفال ينظفون أحذيتنا – لكنها كانت مكافأة. إذا فعل الأطفال هذا اليوم، قد يعتبرونه عبودية. التربية مختلفة، الآباء مختلفون، والجيل مختلف».
التحولات في العصر الحديث
في الوقت الحالي، يحصل نجوم الأكاديمية على عقود أحذية خاصة بهم، ويستفيدون من مرافق حديثة تجعلهم يشعرون كالمحترفين قبل المشاركة في المباريات الرسمية. ويرى إيفرا أن هذه التغييرات ليست كلها إيجابية، لأنها تقلل من فرصة تعلم اللاعبين الالتزام والانضباط بالطريقة التقليدية.
مواجهة ميسي تحت قيادة فيرجسون
وتحدث إيفرا عن إحدى المرات المميزة قبل نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2008 ضد برشلونة وليونيل ميسي، حيث تلقى تعليمات صارمة من السير أليكس فيرجسون: فيرجسون قال أمام الجميع: إذا خسرنا، سيكون السبب أنت. كنت أريد فيرجسون أن يوبخني لأصبح مثالياً.
وأكد إيفرا أن هذه الطريقة في التدريب شكلت شخصيته كلاعب ملتزم وطموح، مضيفاً أن التعامل مع الضغوط كان جزءاً من نجاحه على أعلى مستوى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
