حدد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي قيمة فدية الصيام للعام 2026، وأوضح المجلس في بيان أن مقدار زكاة الفطر بـ2.5 كغ من الأرز عن كل شخص، أو قيمتها نقداً: 25 درهماً، كما بيّن أنَّ فدية الصيام للعاجز عن الصوم إطعام مسكين بمقدار 3.250 كغ من البر أو قيمتها نقداً: 20 درهماً عن كل يوم.وأوضح المجلس في فتواه رقم (14/ع26) لسنة 2026م أن الفدية تُحتسب بالأرز أو البر أو ما يعادله نقدا، مراعاة لمصلحة المزكي وسهولة أداء الواجب لدى الجهات الخيرية المعتمدة في الدولة. جهات إخراج فدية الصياموذكر بيان المجلس أن قيمة فدية الصيام التي تبلغ 20 درهماً يومياً تُعد معياراً موحداً لكافة الأفراد، ويُستحسن إخراجها عبر الجهات الرسمية مثل صندوق الزكاة التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والهلال الأحمر الإماراتي، والمراكز والجمعيات الخيرية المعتمدة.وأشار المجلس إلى أن الفدية تُخرج عن كل يوم يفوت على الصائم، وتُصرف للمساكين، وتُعد وسيلة لإطعام المحتاجين، مضيفاً أن إخراجها نقداً جائز شرعاً استنادًا إلى أقوال الصحابة والتابعين التي أجيز فيها أداء القيمة عوضاً عن الصدقة العينية. كفارة إفساد صوم يوم رمضانجاء في فتوى المجلس أيضاً تحديد قيمة كفارات أخرى، حيث بلغ مجموع كفارة إفساد صوم يوم من رمضان أو الظهار 1200 درهم موزعة على ستين مسكيناً بقيمة 20 درهماً لكل مسكين.فيما بلغت قيمة كفارة اليمين 200 درهم لعشرة مساكين، وقد حدد المجلس وجبة إفطار الصائم بسقف 20 درهمًا للوجبة الواحدة. أهمية اعتماد القيم الموحدةدعا المجلس أفراد المجتمع إلى اعتماد هذه القيم الموحدة عند إخراج الزكاة والفديات والكفارات، لضمان وصولها إلى مستحقيها وتنظيم العمل الخيري داخل الدولة.وأكد المجلس أن الأفضلية في إخراج زكاة الفطر والفدية تكون بعد طلوع فجر يوم العيد، مع جواز الإخراج من أول الشهر أو طوال يوم الفطر قبل غروب الشمس، وأن التأخير دون عذر يُعد قضاءً لا أداءً.