نفّذت مصلحة الأمن والمراقبة لـ جامع الجزائر، بالتّنسيق مع وحدة الحماية المدنيّة، وأعوان الوقاية والأمن التّابعين لشركة الحراسة الخاصّة، اليوم الأحد، تمريناً ميدانيّاً، في إطار التّجسيد الفعليّ لبرنامج التّحضير العمليّاتيّ الرّامي إلى رصد مدى جاهزيّة مختلف التّشكيلات الأمنيّة والوقائيّة المكلّفة بتأمين هذا الصّرح وروّاده، من مصلّين وزوّار. حاكى التّمرين سيناريو سقوط جسم صُلب (لوحة زجاجيّة) من منارة جامع الجزائر وإصابة عدد من المصلّين، في مستوى الصّحن الخارجيّ، افتراضيّاً. حيث تدخّلت الفرق المشتركة، فور إطلاق الإنذار، لتطويق المكان وتأمين محيط الواقعة؛ مع تنظيم حركة المصلّين والزُّوّار. عبر تغيير مساراتهم نحو منافذ الخروج الآمنة بسلاسة وانضباط. وقد شهدت العمليّة تدخّلاً لأعوان الحماية المَدنيّة في تقديم الإسعافات الأوّليّة، وضمان نقل المصابين افتراضيا، وإجلائهم، بينما اضطلعت مصالح #الشرطة وأعوان الحراسة بتأمين الموقع، وفتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث. بالاستعانة بالمصالح التّقنيّة المختصّة المعزّزة بأحدث التّجهيزات، لحصر الأسباب والمسؤوليّات في آن واحد. وتهدف هذه المناورات التّقنيّة إلى اختبار مدى تناسق الأداء الميدانيّ بين مختلف الشُّركاء. وتأتي تكريساً لخطّة عمادة جامع الجزائر في جعل سلامة ضيوف الرّحمن أولويّة قصوى. وضمان أداء الشّعائر والزّيارات في ظروف تطبعها السّكينة والأمان، بما ينسجم مع مكانة هذا الصرح الدينيّ الشامخ.