العاب / سعودي جيمر

ألعاب تصويب من منظور الشخص الأول منسية على جهاز GameCube – الجزء الأول

  • 1/2
  • 2/2

ما هي جهاز Nintendo GameCube

يعد جهاز Nintendo GameCube منصة ألعاب منزلية من الجيل السادس أصدرتها شركة Nintendo ليكون منافسا مباشرا لأجهزة الألعاب الأخرى في تلك الحقبة مثل PlayStation 2 و Xbox و Dreamcast.

تم إطلاق جهاز Nintendo GameCube في أوائل العقد الأول من الألفينات وركز على تقديم تجربة ألعاب تعتمد على الأداء المستقر وسرعة التحميل إلى جانب أسلوب Nintendo المعروف في تصميم الألعاب.

ias

اعتمد الجهاز على أقراص بصرية خاصة به بحجم أصغر من الأقراص التقليدية وهو ما ساعد على تقليل أوقات التحميل لكنه في المقابل حد من سعة التخزين مقارنة بالمنافسين.

تميز Nintendo GameCube بتصميم مكعب صغير الحجم وسهل الحمل إلى جانب وحدة تحكم فريدة من نوعها ركزت على الراحة وسهولة الوصول للأزرار مع عصا تحكم مركزية مميزة.

ركزت مكتبة ألعاب الجهاز بشكل أساسي على عناوين Nintendo الحصرية مثل Mario و Zelda و Metroid و Super Smash Bros والتي ساهمت في بناء هوية قوية للجهاز بين محبي ألعاب المغامرات والمنصات.

رغم أن Nintendo GameCube لم يكن الخيار الأول لمحبي بعض الأنواع مثل ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول إلا أنه قدم تجارب مميزة في هذا المجال عبر عدد محدود من العناوين التي حاولت استغلال قدرات الجهاز التقنية.

اعتمد الجهاز على قوة معالجة مستقرة سمحت بتقديم رسوميات جيدة في وقتها مع تركيز واضح على أسلوب اللعب السلس بدلا من السعي وراء أقصى واقعية بصرية.

شكل Nintendo GameCube مرحلة مهمة في تاريخ Nintendo حيث مثل جسرا بين الأسلوب الكلاسيكي للشركة والتوجهات الحديثة في عالم الألعاب المنزلية.

يحتفظ الجهاز بمكانة خاصة لدى اللاعبين حتى اليوم بفضل ألعابه الحصرية وتصميمه المميز ودوره في تقديم تجارب لعب لا تزال تحظى بالتقدير بعد مرور سنوات طويلة على صدوره.

لم يكن جهاز Nintendo GameCube معروفا بكونه منصة مفضلة لألعاب التصويب من منظور الشخص الأول خلال بدايات الألفينات حيث كان هذا النوع من الألعاب مرتبطا بشكل أكبر بالحاسوب الشخصي الذي وفر في تلك الفترة أفضل تجربة لعشاق هذا التصنيف.

في الوقت نفسه دخل جهاز Xbox السوق بقوة من خلال تقديم واحدة من أكثر سلاسل ألعاب التصويب تأثيرا في تاريخ هذا النوع مما جعله الخيار الأساسي لمحبي ألعاب FPS في تلك الحقبة.

أما جهاز PS2 فقد امتلك مجموعة مقبولة من ألعاب التصويب لكنها لم تكن كافية لفرض هيمنة واضحة في هذا المجال مقارنة بالحاسوب أو Xbox.

على الجانب الآخر ارتبط اسم GameCube في أذهان اللاعبين بسلاسل مختلفة تماما حيث يتم تذكره في الغالب بفضل ألعاب مثل Metroid Prime التي قدمت تجربة تصويب فريدة لكنها ظلت الاستثناء الأبرز وليست القاعدة العامة.

هذا الواقع يطرح تساؤلا منطقيا حول ما إذا كان جهاز GameCube قد احتوى فعلا على عدد ملحوظ من ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أم أن التجربة كانت محدودة للغاية.

رغم أن مكتبة GameCube لم تكن غنية بهذا النوع من الألعاب فإن Nintendo حاولت إلى حد ما جذب جمهور ألعاب FPS من خلال تقديم مجموعة صغيرة من العناوين التي استهدفت هذا النوع بشكل مباشر.

هذه المحاولات أسفرت عن صدور عدة ألعاب تصويب من منظور الشخص الأول لكنها لم تحظ بالانتشار أو الشهرة الكافية مما أدى إلى نسيانها بمرور الوقت وعدم تداولها كثيرا بين اللاعبين.

يميل معظم اللاعبين عند الحديث عن ألعاب التصويب على GameCube إلى تذكر عناوين محدودة فقط مثل Killer7 و 007 Nightfire و TimeSplitters بينما تغيب عن الذاكرة مجموعة أخرى من الألعاب التي صدرت على الجهاز في نفس الفترة.

تعد هذه الألعاب المنسية جزءا من تاريخ GameCube وتجربة Nintendo مع نوع FPS حيث قدمت محاولات مختلفة في التصميم وأسلوب اللعب لكنها لم تنجح في ترك بصمة قوية أو منافسة العناوين الكبرى على المنصات الأخرى.

يعيد استعراض هذه الألعاب تسليط الضوء على جانب أقل شهرة من مكتبة GameCube ويكشف عن محاولات Nintendo لتوسيع قاعدة الجهاز واستقطاب فئات جديدة من اللاعبين خلال حقبة شهدت تطورا سريعا في ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول.

لعبة Die Hard Vendetta الجزء المكمل الأصلي لأحداث Die Hard With a Vengeance

تعد لعبة Die Hard Vendetta واحدة من المحاولات القليلة لتحويل سلسلة أفلام Die Hard الشهيرة إلى تجربة تصويب من منظور الشخص الأول حيث لم تحصل السلسلة على إصدارات منزلية جديدة منذ عام 2002 وهو العام الذي صدرت فيه هذه اللعبة.

تمثل Die Hard Vendetta تكملة غير رسمية لأحداث الثلاثية الأصلية من أفلام Die Hard حيث لا تعتبر جزءا من القصة السينمائية المعتمدة لكنها تحاول استكمال الأجواء العامة للسلسلة وتقديم قصة جديدة تدور حول الشخصية الرئيسية.

يتقمص اللاعب دور John McClane الشخصية الأيقونية المعروفة بروحها الساخرة وأسلوبها القتالي المباشر حيث يجد نفسه هذه المرة في مهمة لإنقاذ ابنته من خصم يحمل ملامح مألوفة تشبه أعداء السلسلة السابقين.

تعتمد اللعبة على تقديم تجربة تصويب تقليدية تركز على إطلاق النار والتنقل داخل البيئات المغلقة مع محاولة نقل طابع أفلام Die Hard من حيث المواجهات المباشرة والتوتر المستمر.

من الناحية العامة لا تعتبر Die Hard Vendetta لعبة قوية أو مميزة مقارنة بألعاب التصويب الأخرى التي صدرت في نفس الفترة حيث تعاني من مشكلات واضحة في أسلوب اللعب والتصميم العام.

رغم ذلك يمكن أن توفر اللعبة قدرا من المتعة للاعبين الذين يرغبون تحديدا في تقمص دور John McClane والعيش داخل أجواء Die Hard بعيدا عن المقارنات التقنية مع ألعاب أخرى.

قلة عدد الألعاب المستوحاة من سلسلة Die Hard تمنح Die Hard Vendetta مساحة خاصة حيث لا تواجه منافسة مباشرة داخل نفس العلامة مما يجعلها خيارا مطروحا فقط لمحبي السلسلة السينمائية.

بالنسبة لبقية اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة تصويب قوية أو مبتكرة فإن اللعبة لا تقدم سببا حقيقيا للعودة إليها خاصة مع توفر عدد كبير من ألعاب التصويب المتفوقة عليها من حيث الجودة والتصميم.

تظل Die Hard Vendetta تجربة منسية من حقبة GameCube و PS2 تمثل محاولة متواضعة لاستثمار اسم سينمائي كبير داخل عالم ألعاب التصويب دون أن تنجح في ترك أثر طويل المدى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا