الإسكندرية جاكلين منير الإثنين، 16 فبراير 2026 01:04 ص أكد الدكتور حسن شفيق، الفائز بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية فى دورتها الأولى، أنه يشرفه الوقوف في رحاب هذا الصرح الحضاري العريق، مكتبة الإسكندرية، لتسلُّم جائزتها العالمية في دورتها الأولى، واصفًا اللحظة بأنها بالغة الاعتزاز والفخر لما تحمله الجائزة من قيمة علمية ومعرفية رفيعة ودلالة عظيمة، إذ يأتي هذا التكريم من صرحٍ ارتبط اسمه بتاريخ الإنسانية الفكري، وكان ولا يزال رمزًا خالدًا للمعرفة، مضيفًا أن هذا التكريم يزداد شرفًا لكون الجائزة تُقام تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وهو ما يعكس إدراك الدولة المصرية العميق لقيمة المعرفة والابتكار وإيمانها بأن الاستثمار في الإنسان والعلم والثقافة يمثل الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مستدام. جاء ذلك خلال حفل جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، وقام الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والدكتور محمد سليمان رئيس قطاع التواصل الثقافى بمكتبة الإسكندرية بتسليم الجائزة للفائزين، وشهد حفل الافتتاح عرض فيلم تسجيلى حول جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، وفقرات غنائية ومو سيقية من كورال أوركسترا المكتبة بقيادة المايسترو ناير ناجى. التقنيات تسهم في بناء مدن أنظف أضاف الدكتور حسن شفيق، الفائز بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية فى دورتها الأولى، أن تخصيص الدورة الأولى من الجائزة لتطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرفاهية والسعادة للإنسانية يحمل رسالة واضحة ترتكز على الابتكار في التقنيات الخضراء، مع الحفاظ على كوكب الأرض، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات تسهم في بناء مدن أنظف ومجتمعات أكثر صحة، وتوفر فرص عمل جديدة وتعزز النمو الاقتصادي الشامل، فضلًا عن تحسين جودة الحياة عبر الهواء النقي والمباني الذكية والتنقل المستدام والحلول الرقمية التي تقرّب بين الناس دون الإضرار بالبيئة، لافتًا إلى أن التقنيات الخضراء لم تعد خيارًا بل أصبحت ضرورة حتمية في ظل ما يشكله التغير المناخي من أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية، فالعالم شهد خلال العقد الماضي أعلى درجات حرارة مسجلة في التاريخ، وما لذلك من تأثير مباشر على الأمن الغذائي وتوافر المياه والصحة العامة وأنظمة الطاقة والإنتاجية الاقتصادية. وأكد الدكتور حسن شفيق أن الأمل يظل قائمًا والمسئولية مشتركة، داعيًا إلى العمل المشترك وتعزيز التعاون بين التخصصات العلمية، وتشجيع قادة الصناعة على الاستثمار في الابتكار المستدام، وحث صانعي السياسات على تبني رؤى طويلة الأمد، ومطالبة المؤسسات التعليمية بإلهام الأجيال القادمة، موضحًا الدور المتنامي للمؤسسات الثقافية والعلمية في دعم البحث والابتكار وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى ما تمثله مكتبة الإسكندرية كنموذج رائد من خلال مبادراتها وبرامجها المعرفية المتنوعة. الفائزون بالجائزة أكد الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، أن الدورة الأولى من الجائزة تم تخصيصها لتطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرفاهية والسعادة للإنسانية، وأعلن عن فوز كل من مناصفة: الدكتور حسن شفيق البريطاني من أصل مصري؛ والذي قام بتطوير مدن ذكية ومستدامة، وابتكار حلول نقل منخفضة الكربون، والمساهمة في إنشاء جامعات ذكية، وجلين باناغواس من الفلبين والذي سخر العلوم لخدمة الفئات الفقيرة والمهمشة المتأثرة بتغير المناخ، كما طور وقود طيران مستدامة. الجائزة التي أطلقتها المكتبة بهدف تأكيد رسالتها التنويرية، والإسهام بشكل مباشر في دعم الإبداع والابتكار خاصة في الموضوعات التي تُحقق الرفاهية والسعادة للبشرية، وتحت الرعاية الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتم فتح باب الترشح في ديسمبر 2024، وتم الإعلان عن القائمة القصيرة في مايو 2025، وشهد شهر أكتوبر لعام 2025 الإعلان. منح الجائزة لشخصية بارزة في العلوم البحتة أو العلوم التطبيقية تُمنح الجائزة لشخصية بارزة في العلوم البحتة أو العلوم التطبيقية، أو الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، على أن تكون هذه الشخصية قد قدَّمت إسهامًا علميا متميزًا لخدمة البشرية، كما يجوز منح الجائزة لمؤسسة تكون قد قدَّمت إسهامًا متميزًا في موضوع الجائزة، وتخصص الجائزة لمجال واحد كل عام تحدده اللجنة العليا للجائزة، وينال الفائز مبلغ مليون جنيهًا مصريًا، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة تقدير رسمية. أبرز الحضور حضر الاحتفالية كل من الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور عبد العزيز قنصوة؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والكاتب الصحفى عبد الفتاح عبد المنعم رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، والدكتور يسري الجمل؛ وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس لجنة تحكيم مشروعات جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، والكاتب الكبير محمد سلماوي؛ عضو مجلس أمناء المكتبة، ومارك برايسون، سفير بريطانيا بالقاهرة، وعزالدين تاجو سفير الفلبين بالقاهرة، بالإضافة إلى لفيف من الدبلوماسيين ورؤساء الجامعات وكبار المسئولين والمثقفين والإعلاميين، والكاتب الصحفى أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اليوم السابع السابق وعدد من رؤساء الصحف. جانب من حفل جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية جانب من حفل جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية جانب من حفل جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية جانب من حفل جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية جانب من حفل جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية