حوادث / اليوم السابع

مافيا السموم القاتلة.. كيف تحمي الداخلية لقمة عيش المصريين من معدومي الضمير؟

كتب محمود عبد الراضي

الإثنين، 16 فبراير 2026 07:00 ص

بين ليلة وضحاها تحولت مخازن "بير السلم" إلى مصانع لإنتاج السموم التي تتسلل إلى بعض بيوت المصريين تحت ستار "السلع الرخيصة"، حيث يقف خلفها حفنة من معدومي الضمير الذين لم يكتفوا بالتربح الحرام، بل جعلوا من صحة المواطنين سلعة في سوق المزايدات، وهو ما دفع أجهزة وزارة الداخلية لشن حرب ضروس لا تتوقف لتجفيف منابع هذه التجارة المحرمة وحماية الأمن الغذائي.

ضبط آلاف الأطنان من السلع الغذائية الفاسدة

وتواصل الإدارة العامة لشرطة والتجارة، بالتنسيق مع مديريات الأمن، توجيه ضرباتها الاستباقية التي لا تهدأ، حيث تنجح يومياً في ضبط آلاف الأطنان من السلع الغذائية الفاسدة، واللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، ومستحضرات التجميل المصنعة من مواد كيميائية مجهولة، فضلاً عن السلع التي يتم التلاعب في تواريخ صلاحيتها، وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية أمنية شاملة تستهدف إحكام الرقابة على الأسواق وضمان وصول سلع آمنة للمواطن، والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بصحة المصريين.

 قانون قمع الغش والتدليس نص على عقوبات مغلظة تبدأ بالحبس مدة لا تقل عن سنة

وعلى الجانب التشريعي، وضع القانون سياجاً رادعاً لمواجهة هذه الجرائم، حيث نص قانون قمع الغش والتدليس على عقوبات مغلظة تبدأ بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تجاوز خمس سنوات، وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تجاوز ثلاثين ألف جنيه، أو ما يعادل قيمة السلعة موضوع الجريمة أيهما أكبر، وتصل العقوبة إلى الحبس بمدة لا تقل عن سنتين وغرامة مالية ضخمة في حالة إذا كانت المواد المغشوشة أو الفاسدة تضر بصحة الإنسان، مع مصادرة المضبوطات وإغلاق المنشأة المخالفة والتشهير بالمتهمين في جريدتين واسعتي الانتشار.
وتبقى يقظة المواطن هي حائط الصد الأول بجانب المجهودات الأمنية، حيث تناشد وزارة الداخلية المواطنين دائماً بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي ممارسات مشبوهة أو مصانع غير مرخصة، لضمان استمرار " آمنة" من سموم الجشع والتلاعب.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا