تتواصل فعاليات الورشات الوطنية التكوينية حول البرنامج التربوي والبيداغوجي الجديد للتكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد، التي أشرفت على انطلاقها وزيرة التضامن التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، أمس الأحد، على مستوى المدرسة الوطنية للإدارة مولاي أحمد مدغري.
وتستمر هذه الورشات التكوينة العلمية على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة إطارات وخبراء وأساتذة جامعيين. ومختصين في علم النفس العيادي والأرطفونيا وعلوم التربية والتأهيل الوظيفي. إلى جانب ممثلين عن قطاعات التربية الوطنية والصحة والعمل، وكذا فاعلين من المجتمع المدني الناشط في مجال التوحد.
ويؤطر هذه الورشات نخبة من الكفاءات الوطنية ذات الخبرة الميدانية والعلمية. من خلال محاضرات وورشات تطبيقية ونقاشات تفاعلية.
كما تستهدف هذه الدورات التكوينية إطارات ومهنيي قطاع التضامن الوطني، وقطاع التربية الوطنية. والأساتذة والمربين بالمؤسسات المتخصصة، إضافة إلى المتدخلين في مسارات التشخيص والتأهيل والمرافقة.
وستتوج الأشغال بجملة من التوصيات العملية، تتعلق بتعزيز التكوين المتخصص المستمر. وتطوير أدوات المتابعة والتقييم، وإرساء آليات تنسيق فعالة بين مختلف المتدخلين. فضلاً عن اقتراح صيغ عملية لتعميم البرنامج التربوي الجديد عبر المؤسسات المتخصصة على المستوى الوطني. بما يضمن تكفلاً منسجماً، علمياً وعملياً، يرتقي إلى تطلعات الأسر ويستجيب لحقوق الأطفال. المصابين باضطراب طيف التوحد في تعليم نوعي ومرافقة ذات جودة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
