دشّنت هيئة الشارقة للآثار «مجلة الشارقة للدراسات الأثرية»، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بوصفها مجلة علمية محكّمة تُعنى بنشر الأبحاث المتخصصة في مجالات الآثار والتراث الثقافي المادي.وتعكس هذه الخطوة التزام الهيئة بدعم الحراك العلمي والمعرفي وترسيخ مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً رائداً في البحث الأثري والدراسات الحضارية.شهد حفل التدشين عيسى يوسف، مدير عام الهيئة، ود.صباح عبود جاسم، مستشار الهيئة، ود.سعيد بن يعروف النقبي، مدير الهيئة، الذين شاركوا في جلسة حوارية ناقشت أهمية إطلاق «مجلة الشارقة للدراسات الأثرية» ودورها في دعم الحراك العلمي والمعرفي، واستشراف آفاقها المستقبلية في خدمة البحث الأثري وتعزيز الدراسات المتخصصة، وحضر الحدث أيضاً د.عائشة أحمد بوشليبي، مدير جامعة الذيد، وسالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في الإمارات، وناصر الدرمكي، نائب مدير مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة، إلى جانب وفد من جامعات الشارقة، وخورفكان، والذيد وعدد من المسؤولين والأكاديميين والباحثين والمتخصصين.وتتوفر المجلة بنسختين مطبوعة وإلكترونية، وتختص بنشر الأبحاث متعددة التخصصات التي تتناول تاريخ الجزيرة العربية وسواحلها منذ عصور ما قبل التاريخ مروراً بالفترات التاريخية والإسلامية وصولاً إلى الحديثة، ضمن إطار علمي يربط الدراسات المحلية بسياقاتها الحضارية الإقليمية والعالمية، كذلك تفتح المجلة آفاق المقارنة العلمية مع مناطق متصلة جغرافياً وثقافياً، مثل البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي، بما يعزز الفهم المتكامل للحضارات والتفاعلات التاريخية في المنطقة. تعزيز الحضور أكَّد عيسى يوسف أن إطلاق المجلة يجسّد ثمرة للدعم والرعاية المتواصلين اللذين يوليهما صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمسيرة العلم والثقافة، وحرص سموه الدائم على ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً للإنتاج المعرفي والبحثي في المنطقة.وأشار د.صباح عبود جاسم إلى أن «مجلة الشارقة للدراسات الأثرية» تمثّل إضافة علمية نوعية تسهم في إثراء المكتبة الأكاديمية المتخصصة، من خلال ما ستتيحه من بحوث ودراسات محكّمة تعالج موضوعات أثرية بمنهجيات علمية رصينة. معايير الجودة والتحكيم قال د.سعيد بن يعروف النقبي: «المجلة علمية متخصصة تسهم في توثيق الإرث الحضاري للمنطقة وتعزيز الدراسات الأكاديمية المرتبطة به، وتفتح آفاقاً واسعة أمام الباحثين لنشر نتاجهم العلمي وفق أعلى معايير الجودة والتحكيم، بما يعزز من مكانة الشارقة مركزاً علمياً ومعرفياً في مجال الدراسات الأثرية».نخبة من الأساتذة والخبراء المتخصصين من داخل دولة الإمارات وخارجها.