دبي: «الخليج»
انضمت الأحواض الجافة العالمية إلى مركز خفض الانبعاثات البحرية (MERC)، وهو مبادرة مشتركة تشمل ستة أعضاء مؤسسين، في خطوة تهدف إلى توسيع القدرات التقنية للمبادرة، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية في القطاع.
بموجب هذه الاتفاقية، تنضم إحدى أبرز منشآت إصلاح وتحديث وتعديل السفن على مستوى العالم إلى مبادرة التعاون الصناعي غير الربحية، التي تتخذ من أثينا مقراً لها، والتي شارك في تأسيسها «مركز لويدز ريجستر لإزالة الكربون البحري»، إلى جانب مجموعة من مُلّاك السفن هي: «كابيتال شيب مانجمنت»، و«نافيوس ماريتايم بارتنرز»، و«نيدا ماريتايم إيجنسي»، و«ستار بَلك»، و«ثينا ماريس (إدارة السفن)»، وذلك بدعم من مركز «لويدز ريجستر».
يركّز مركز خفض الانبعاثات البحرية على البحث في إيجاد حلول عملية لإزالة الكربون، وخفض الانبعاثات في القطاع البحري، من خلال الدمج بين الخبرات التقنية والرؤى التشغيلية وتعزيز التعاون الصناعي، بما يدعم الانتقال نحو عمليات شحن منخفضة الانبعاثات الكربونية.
وستشكّل السمعة العريقة للأحواض الجافة العالمية في تنفيذ المشاريع الهندسية المُعقّدة، إلى جانب خبرتها في استخدام التقنيات المتقدمة على متن السفن العاملة، لتكون ركيزةً أساسيةً في المرحلة المُقبلة من الأعمال المشتركة لمركز خفض الانبعاثات البحرية. مع تنامي الدور المحوري لأحواض بناء وإصلاح السفن في دمج أنظمة كفاءة الطاقة، يتوقع أن تسهم خبرات الأحواض الجافة العالمية في توجيه آليات تقييم التقنيات وترتيب أولوياتها واستخدامها على مختلف أنواع السفن.
وقال نيكوس كاكاليس، المدير العام لمركز خفض الانبعاثات البحرية MERC: «تلتزم الأحواض الجافة العالمية بتقديم الدعم والتعاون لإنجاز أعمال المركز التقنية والتحليلية، كما تقدّم المؤسسة نوعاً من الرؤى العملية التي لا تُكتسب إلا على مدار عقود طويلة في تنفيذ مشاريع التعديل والتحديث الكبرى. الجدير بالذكر أن فوائد هذه الخبرة لن تقتصر فقط على مساعدتنا لفهم ما هو مُتاح تقنياً فحسب، بل ما يمكن تنفيذه بكفاءة وأمان ضمن بيئة حوض سفن واقعية».
وأضاف: «إن هذا الجمع بين المعرفة الهندسية العميقة والخبرة التشغيلية المباشرة ستساعد مركز خفض الانبعاثات البحرية على ضمان تركيب التقنيات الناشئة بصورة آمنة وفعّالة، وعرضها بطريقة مجدية تجارياً».
ويأتي انضمام الأحواض الجافة العالمية إلى مركز خفض الانبعاثات البحرية في وقت يشهد فيه تسارعاً ملحوظاً في أنشطة البحث والتطوير، بما يشمل التركيز على تكثيف الدراسات المتعلقة بتقنيات كفاءة الطاقة الناشئة، وتعزيز التكامل العملي بين الأنظمة المتقدمة المُطبقة على السفن العاملة حالياً.
فيما قال القبطان الدكتور رادو أنتولوفيتش، الرئيس التنفيذي لشركة الأحواض الجافة العالمية: «تتيح لنا عضويتنا في المركز خفض الانبعاثات البحرية، فرصة للمساهمة بخبراتنا الهندسية في مجالات تعديل السفن وتحديثها، ضمن تضافر الجهود للتركيز على تطوير حلول يُمكن للقطاع تطبيقها فعلياً. إن التحديات المرتبطة بإزالة الكربون من الأسطول القائم تتطلب نهجاً عملياً قائماً على الأدلة، ونرى في هذا التعاون قيمة مُضافة حقيقية للعمل جنباً إلى جنب مع شركاء مركز خفض الانبعاثات البحرية لإعادة تطوير التقنيات ووضع استراتيجيات دمج فعالة تتناسب مع مختلف أنواع السفن».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
