أبوظبي: «الخليج»سجّلت مؤسسة «تحقيق أمنية» محطّة إنسانية فارقة بوصولها إلى الأمنية رقم 8000، في إنجاز يُجسّد مسيرة طويلة من الأمل والعطاء، ويؤكّد أن كلّ أمنية تُحقَّق ليست رقماً يُضاف إلى سجّل، بل حياة تُضاء وقلب يُزرع فيه الفرح.وجاءت الأمنية 8000 لطفلة تُدعى ستاره تبلغ من العمر (9 سنوات)، تحلم أن تصبح طبيبة بيطرية في المستقبل، مدفوعة بحبها الكبير للحيوانات، وخصوصاً الكلاب، ورغبتها الصادقة في مساعدتها ورعايتها عندما تكبر، أمنية بسيطة في كلماتها، عميقة في معناها، حملتها المؤسسة بكل إنسانية إلى أرض الواقع.في إطار تحقيق هذه الأمنية الاستثنائية، تعاونت مؤسسة «تحقيق أمنية» مع «كلاود 9 بت هوتيل & كير» للعناية بالحيوانات الأليفة بمدينة خليفة في أبوظبي، حيث توجّه فريق المؤسسة إلى منزل الطفلة ستاره، حاملاً صندوقاً خاصاً يضمّ رسالة دعوة رسمية من كلاود 9، إلى جانب رداء الأطباء البيطريين وأدوات الفحص، في لحظة مؤثّرة شكّلت البداية الحقيقية ليومٍ سيبقى راسخاً في ذاكرتها.واستقبل مسؤولو «كلاود 9» الطفلة بحفاوة كبيرة، ليمنحوها فرصة عيش تجربتها كطبيبة بيطرية ليومٍ كامل داخل المنشأة، وخلال جولتها، تعرّفت ستاره إلى مرافق كلاود 9، وشاهدت الحيوانات التي تحتاج إلى الرعاية، ورافقت الأطباء البيطريين خلال الفحوص الطبية وبعض العلاجات الخفيفة، في تجربة غنية بالمعرفة والدهشة والفرح، جعلتها تعيش أمنيتها بكل تفاصيلها.وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحقيق أمنية: «إنّ الوصول إلى الأمنية رقم 8000 هو لحظة فخر كبيرة لكل فرد في مؤسسة تحقيق أمنية؛ لأنها تُجسّد آلاف القصص الإنسانية التي آمنا بها وسعينا لتحقيقها، أمنية ستاره تحديداً تحمل معنى خاصاً، فهي لا تعبّر فقط عن أمنية طفلة، بل عن رسالة أمل وقوة وشغف بالحياة والرغبة في مساعدة الآخرين، ونحن نؤمن بأن تحقيق الأمنيات يزرع طاقة إيجابية حقيقية تُسهم في تعزيز معنويات الأطفال وأسرهم، وتمنحهم سبباً إضافياً للابتسام ومواصلة الأمل».وقالت عفراء الظاهري، مالك ومؤسس «كلاود 9»: «أشعر بامتنان كبير لاختيار مؤسسة تحقيق أمنية لـ«كلاود 9» لتحقيق أمنية طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات وتحارب سرطان الدم بشجاعة، أمنيتها أن تعيش تجربة الطبيبة البيطرية لامست قلبي بعمق، إلا أن قوّتها وحبها للحيوانات شكّل مصدر إلهام لنا جميعاً، ويزيدنا فخراً أن تكون هذه التجربة المُميّزة هي الأمنية رقم 8000 التي تُحقّقها المؤسسة».وتؤكّد مؤسسة «تحقيق أمنية»، من خلال وصولها إلى الأمنية 8000، أن رسالتها تتجاوز تحقيق اللحظة، بل تتطلّع على الدوام لتصنع أثراً إنسانياً عميقاً يمتدّ في القلوب، ويُعيد تعريف الأمل كقوّة قادرة على صناعة الفرح، حتى في أصعب الظروف.