مع اقتراب موسم دراما رمضان 2026، اشتعلت المنافسة مبكراً خارج الشاشة، بعدما تصدرت الفنانة ياسمين عبدالعزيز مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية أزمات متلاحقة.كان أبرز تلك الأزمات، إلغاء تتر مسلسلها الجديد، إلى جانب شائعات عن لجان إلكترونية أثارت ضجة واسعة بين الجمهور والمتابعين. رد ساخر من ياسمين عبدالعزيز يلفت الأنظارتردد اسم ياسمين عبدالعزيز ضمن جدل يتعلق بشائعة تزعم الترويج لمسلسلها «وننسى اللي كان» المقرر عرضه في رمضان 2026، من خلال الاستعانة بلجان إلكترونية هندية، وهي نفس الشائعة التي لاحقت مي عمر، كما تردد أيضاً أن ياسمين عبدالعزيز تتدخل أيضاً في تفاصيل العمل بشكل يطغي على دور المخرج في إدارة الفريق.واختارت ياسمين عبدالعزيز، أسلوباً ساخراً للرد على ما يُثار حولها، إذ نشرت صورة للزعيم عادل إمام من فيلم «زهايمر» مرفقة بعبارة: «أنا عملت كل كده؟!»، في إشارة ساخرة إلى تحميلها مسؤولية كل ما يدور في الكواليس.لاقى المنشور تفاعلاً واسعاً، واعتبره البعض رسالة ذكية لتخفيف حدة الجدل دون الدخول في صدام مباشر. إلغاء تتر «وننسي اللي كان» يثير التساؤلاتكما أعلن المطرب رامي صبري إلغاء تقديمه لتتر مسلسل «وننسي اللي كان»، عبر خاصية «الاستوري» على حسابه الرسمي بإنستغرام، حيث كتب:«تم إلغاء تتر مسلسل وننسي اللي كان.. وشكراً» دون الكشف عن الأسباب.فتح هذا الإعلان باب التكهنات حول وجود خلافات داخل فريق العمل، خاصة مع تزايد الشائعات التي ربطت القرار باسم بطلة المسلسل. عمرو محمود ياسين عن ياسمين عبد العزيز: ليست مخرجة العملمن جانبه، خرج مؤلف العمل عمرو محمود ياسين عن صمته عبر حسابه على فيسبوك، مؤكداً أن تحميل ياسمين مسؤولية كل تفصيلة في العمل «غير منطقي»، وأشار إلى أن المسلسل يقف خلفه فريق متكامل من مؤلف ومخرج ومنتج وأقسام فنية متعددة، وليس قراراً فردياً. ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب ياسمين كل من:كريم فهميشيرين رضاخالد سرحانمنة فضاليمنة عرفةووائل عبدالعزيز.العمل من إخراج محمد الخبيري وإنتاج شركة سينرجي، ويعد التعاون الثالث بين ياسمين عبدالعزيز وكريم فهمي بعد نجاحهما في مسلسلي «ونحب تاني ليه» و«وتقابل حبيب». دراما رمضان 2026.. منافسة مبكرة تتجاوز حدود الشاشةيبدو أن موسم رمضان 2026 بدأ مبكراً، لكن هذه المرة عبر ساحات التواصل الاجتماعي قبل عرض أي مشهد على الشاشة. وبين إلغاء تترات، وشائعات لجان إلكترونية، وردود ساخرة، تحولت المنافسة إلى معركة دعائية غير مباشرة، تعكس حجم الترقب للأعمال الدرامية المنتظرة.