عرب وعالم / اليوم السابع

تزامناً مع استطلاع هلال .. كسوف حلقي نادر للشمس غدًا

الكرة الأرضية على موعد مع كسوف حلقى نادر للشمس غداً الثلاثاء، والمعروف بـ"حلقة النور"، حيث يمر القمر الجديد بين الأرض والشمس لكنه لا يغطي قرص الشمس بالكامل، فيحجب مركزها وتبقى حلقة مضيئة من ضوئها تحيط به، ويحدث هذا النوع من الكسوف عندما يكون القمر في نقطة أبعد في مداره فيبدو أصغر قليلًا من الشمس فلا يستطيع حجبها كليًا.

تثير هذه الظاهرة جدلا كونها تترافق مع يوم تحرى هلال فى عدد من الدول العربية والإسلامية .

وقد اختلفت تفسيرات علماء الفلك حول تأثير هذه الظاهرة على رؤية الهلال؛ ففى المملكة العربية أكد خبراء بالفلك - وفق صحيفة عكاظ - أن كسوف الشمس لا يعوق رؤية هلال رمضان مطلقًا، لأن الظاهرتين منفصلتان عمليًا؛ فالكسوف يحدث لحظة الاقتران، أي بداية الشهر فلكيًا، لكن الشريعة الإسلامية تعتمد في إثبات دخول الشهر على رؤية الهلال بعد غروب الشمس.


وأكد الخبراء - بحسب الصحيفة السعودية- أن الكسوف لا يحجب الهلال ولا يؤثر على إمكانية رصده.


بالمقابل أكد خبراء فلك فى والجزائر أن الرؤية سوف تتعذر بسبب هذه الظاهرة ، وأكد سفيان كمون رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك وفق مانقلت الإذاعة التونسية ، أن الدول التي تعتمد الرؤية لن تتمكن من رصد هلال شهر رمضان غدا الثلاثاء، أما بالنسبة للدول التي تعتمد الرؤية مع الاستناد إلى الحسابات الأخرى مثل تونس سيكون 19 فبراير هو أول أيام شهر رمضان.

اتفق مع  هذا الرأى مركز الفلك الدولى ، موضحا أن السبب في تعذر الرؤية  كون رؤية  بجميع مناطق العالم العربي والإسلامي هو أن القمر سيغيب قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، وسيغيب معها في وسط العالم الإسلامي، وسيغيب بعدها بدقائق قليلة من غرب العالم الإسلامي وذلك بفترة غير كافية لينتقل القمر من طور المحاق إلى طور الهلال لتمكن مشاهدته بأي وسيلة بصرية.

ماهية ظاهرة الكسوف الحلقى ..

وحول هذه الظاهرة يقول رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن القطر الظاهري للشمس خلال هذا الكسوف يبلغ نحو 0.539 درجة، أي أكبر بحوالي 1.2% من متوسط حجمها الظاهري، في حين سيكون القمر على بُعد سبعة أيام من الأوج وسبعة أيام قبل الحضيض، ويبلغ قطره الظاهري عند ذروة الكسوف نحو 0.520 درجة، أي أصغر بنحو 2.2% من متوسطه؛ موضحا أن هذا الحجم الظاهري للقمر لا يكفي لحجب قرص الشمس بالكامل، لذلك يظهر الكسوف على هيئة كسوف حلقي، حيث تبقى حافة مضيئة من الشمس مرئية حول القمر تُعرف باسم "حلقة النور".

مسار الكسوف الحلقي..
 

وحول مسار الظاهرة، أشار أبو زاهرة إلى أن مسار الكسوف الحلقي يمتد عبر مناطق نائية من القارة القطبية الجنوبية وبعض المسطحات المائية المحيطة بها، ما يجعل إمكانية مشاهدة حلقة النور مقتصرة على عدد محدود من المواقع معظمها غير مأهول بالسكان.

وتستمر مرحلة حلقة النور المضيئة مدة قصيرة لا تتجاوز نحو دقيقتين و20 ثانية، فيما تستغرق جميع مراحل الكسوف من بدايته حتى نهايته حوالي 4 ساعات و31 دقيقة، وذلك احتسابًا من أول تماس جزئي حتى آخر تماس جزئي.

وأضاف أن الكسوف الجزئي يبدأ -بحسب التوقيت المحلي في المملكة- عند الساعة 12:56 ظهرًا، يليه بدء الكسوف الحلقي عند الساعة 02:42 ظهرًا، إلا أن الكسوف لن يكون مرئيًا في المملكة أو في أي من الدول العربية، حيث سيظهر على هيئة كسوف جزئي فقط في أجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب شرق أفريقيا، إضافة إلى مناطق واسعة من المحيطات الجنوبية.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا