مصر اليوم / دوت مصر

توقيع اتفاقية تعاون بين الصحة العالمية وحكومة لدعم مرضى غزة فى

  • 1/10
  • 2/10
  • 3/10
  • 4/10
  • 5/10
  • 6/10
  • 7/10
  • 8/10
  • 9/10
  • 10/10

عقدت منظمة الصحة العالمية في   مؤتمرا صحفيا اليوم بالقاهرة لتوقيع اتفاقية جديدة بين منظمة الصحة العالمية وحكومة لدعم المستشفيات المصرية التي تستقبل المرضى والمصابين من قطاع غزة لتقلي العلاج.

حضر توقيع الاتفاقية كل من الدكتور خالد عبد الغفار، الصحة والسكان، والممثل المقيم للأمم المتحدة في مصر والدكتور نعمة عبد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر وسفير اليابان لدى  مصر، وذلك بالعاصمة الإدارية الجديدة.

من جانبه، قال الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أرحب بكم اليوم ونحن نشهد توقيع اتفاقية متجددة بين منظمة الصحة العالمية في مصر وحكومة اليابان. يعكس هذا التوقيع التزامنا المشترك بالتضامن والشراكة وحماية الصحة في ظل الاحتياجات الإنسانية العميقة.

​وقال، إنه منذ بدء الحرب في أكتوبر ، استقبلت مصر المصابين  من غزة بشكل شبه فوري. ومنذ البداية، أظهرت مصر تضامناً ملحوظاً من خلال فتح مستشفياتها، وتعبئة كوادرها الصحية، وتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم الجهود الدبلوماسية، وتوفير الرعاية المجانية لآلاف المرضى الذين هم في أمسّ الحاجة إليها. ولا تزال مصر هي الدولة التي تستقبل أكبر عدد من المرضى  من غزة حتى الآن.

​وأضاف أن اليابان كانت من بين أوائل الشركاء الذين استجابوا لنداء منظمة الصحة العالمية العاجل بشأن غزة. وفي مارس 2024، تعهدت اليابان بتقديم دعم يتجاوز 8 ملايين دولار أمريكي مع تصاعد الاحتياجات بسرعة. وتأتي اتفاقية اليوم لتبني على ذلك الالتزام وتمكننا من مواصلة وتوسيع هذه المساعدة الحيوية، لا سيما مع وقف إطلاق النار في غزة وإعادة فتح معبر رفح. ومرة أخرى، تفتح مصر مرافقها الصحية وتُعبئ كوادرها ومواردها لتوفير الرعاية الطبية والاجتماعية للمجليين ومرافقيهم.

​بعد عامين من الصراع، تدهور النظام الصحي في غزة بشكل حاد. حيث لا يزال نصف المستشفيات فقط يعمل بشكل جزئي، والخدمات المتخصصة غير متوفرة، وهناك أكثر من 18,500 مريض، من بينهم 4,000 طفل، لا يزالون بحاجة إلى إجلاء طبي للحصول على رعاية تنقذ حياتهم. لذا، فإن دعم نظام الرعاية الصحية في مصر ليس مجرد عمل تضامني، بل هو شريان حياة.

​بالإضافة إلى المرضى  من غزة  ومرافقيهم، سيدعم المشروع أيضاً الفلسطينيين النازحين المقيمين حالياً في مصر، والذين يُقدر عددهم بأكثر من 100,000 شخص.

​كما سيمتد مساهمة اليابان السخية لتشمل اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر (ضيوف مصر)، بما في ذلك النازحين السودانيين وغيرهم، بالإضافة إلى المجتمعات المضيفة داخل المحافظات ومناطق التنفيذ المختارة. يضمن هذا النهج الشامل استفادة جميع الفئات المتضررة بشكل عادل من هذه التدخلات.

​من خلال اتفاقية عام 2024، وصل الدعم إلى المستشفيات في محافظات شمال سيناء والإسماعيلية وبورسعيد والسويس والقاهرة. وشملت التدخلات توفير المستلزمات والمعدات، وبناء القدرات في مجالات عدة، وخاصة رعاية الإصابات، وإدارة الحوادث الكبيرة، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والدعم النفسي والاجتماعي لتقديم رعاية آمنة وعالية الجودة.

​لقد تم التخطيط لجميع هذه التدخلات بالتنسيق الوثيق مع والسكان، وهيئة الرعاية الصحية المصرية، وهيئة الإسعاف، والهلال الأحمر المصري. وسيقدم السيد عمر مزيداً من التفاصيل في عرضه التقديمي القصير.

​إن توقيع اليوم يعكس التزامنا المشترك بمواصلة هذا العمل.

​نود أن نعرب عن عميق امتناننا لحكومة وشعب اليابان على شراكتهم المستمرة، ولحكومة وشعب مصر على قيادتهم الاستثنائية وكرمهم في رعاية المرضى من غزة والدول المجاورة واستضافة أكثر من 9 ملايين غير مصري. ويجب أن أؤكد أن كل الدعم الخارجي لا يمثل سوى نسبة صغيرة ولكنها حيوية مما تقدمه الحكومة المصرية.

وأوضح، إنه ​تظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة بالعمل جنباً إلى جنب مع جميع الشركاء لضمان حصول المرضى على الرعاية المنقذة للحياة التي يحتاجون إليها في أمسّ الأوقات.

 

جانب من الحضور
جانب من الحضور

 

حسام عبد الغفار
حسام عبد الغفار

 

خلال توقيع الاتفاقية
خلال توقيع الاتفاقية

 

د عمرو قنديل
د عمرو قنديل

 

د نعمة عبد ممثل الصحة العالمية
د نعمة عبد ممثل الصحة العالمية

 

سفير اليابان
سفير اليابان

 

ممثلة الأمم المتحدة إلينا بانوفا
ممثلة الأمم المتحدة إلينا بانوفا

 

ممثلى الأمم المتحدة والصحة العالمية
ممثلى الأمم المتحدة والصحة العالمية

 

وزير الصحة مع السفير اليابان بالقاهرة
وزير الصحة مع السفير اليابان بالقاهرة

 

وزير الصحة
وزير الصحة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا