أكد الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة اليوم السابع، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تنظيم فترات معايشة لطلاب الجامعات داخل أروقة أكاديمية الشرطة، تمثل خطوة في غاية الأهمية الاستراتيجية والوطنية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الرئاسية تهدف لترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء من خلال التجربة والمشاركة الفعلية. وأوضح عبد الراضي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن توجيهات السيد الرئيس ساهمت بشكل مباشر في منح مئات الطلاب فرصة ذهبية لقضاء أسبوع كامل داخل "عرين الأبطال" بأكاديمية الشرطة، حيث انخرط الطلاب في حياة نظامية كاملة تعلموا خلالها أبجديات الانضباط، وأدركوا قيمة الوقت وكيفية إدارته، فضلاً عن الاهتمام بتعزيز السلامة النفسية والصلابة الذهنية لدى الشباب، وهي مهارات حياتية لا تُقدر بثمن في بناء شخصية الشاب المصري العصرية. وشدد مدير تحرير اليوم السابع على أن القيمة المضافة لهذه الزيارات تمثلت في المحاضرات التثقيفية رفيعة المستوى التي تلقاها الطلاب داخل الأكاديمية، والتي ركزت على ملفات بالغة الحساسية مثل رفع مستويات الوعي القومي، وكيفية مواجهة حروب الجيل الرابع وحملات الشائعات الممنهجة التي تستهدف الدولة المصرية، بالإضافة إلى التعرف على أحدث التقنيات الحديثة التي توظفها وزارة الداخلية في مكافحة الجريمة وحفظ الأمن، مما خلق حالة من الفخر والاعتزاز لدى الطلاب بقدرات منظومتهم الأمنية. وفي سياق متصل، لفت عبد الراضي إلى أن برنامج المعايشة لم يقتصر على الجانب النظري فحسب، بل شمل جولات ميدانية واسعة في ميادين التدريب القتالية، وزيارات استرشادية لمراكز الإصلاح والتأهيل الحديثة، حيث وقف الطلاب على الطفرة الإنسانية والحقوقية التي تشهدها تلك المراكز، والآلية المتطورة في التعامل مع النزلاء وإعادة تأهيلهم كأفراد صالحين في المجتمع. واختتم محمود عبد الراضي حديثه بتوجيه تحية إعزاز وتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على هذه الرؤية الثاقبة التي تستثمر في "عقول الشباب"، وتصنع منهم جدار حماية حقيقي ضد كل محاولات التزييف، وتضمن استمرارية التلاحم بين الشعب والشرطة تحت مظلة الوطن الواحد.