نظمت ندوة الثقافة والعلوم جلسة حوارية لكتاب «الرياضة الإماراتية الكويتية عنوان للمحبة» للكاتب الرياضي محمد الجوكر بحضور بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة والكاتب عبدالغفار حسين وعلي عبيد الهاملي نائب الرئيس وصلاح القاسم المدير الإداري وجمال الخياط المدير المالي وعدد من المثقفين والرياضيين والإعلاميين. أدار الجلسة بلال البدور مؤكداً أن العلاقات الإماراتية - الكويتية راسخة ومتجذرة في كافة المجالات، و في الجانب الرياضي فإن الكثير من أبناء الإمارات الرياضيين كانت بدايتهم من الكويت حيث كانوا وأسرهم يقيمون فيها، ومنهم زيد ربيع وسبيل غازي المدني وخليل غانم ومبارك غانم من أبناء خورفكان الذين أمتعونا في ملاعب كرة القدم. وأضاف البدور أن أول مدرب لمنتخب الإمارات عبدالرحمن الحساوي كان ممن عاشوا في الكويت ثم عاد للإمارات وتقلد منصب مدرب المنتخب الوطني، كذلك البعثة التي أرسلت للكويت مكونة من الطلاب خريجي المرحلة الثانوية لإعدادهم كمعلمين للتربية الرياضية ومنهم محمد صفر الرياضي الذي عمل في جامعة الإمارات والاتحاد الرياضي، وجاسم الحساوي لاعب كرة اليد، ومظفر الحاج وكثير من أبناء الإمارات الذين عاشوا في الكويت أو ابتعثوا إليها، ممن يستعرضهم كتاب الجوكر. واستعرض الجوكر الكتاب الذي يتضمن مجموعة من العناوين والموضوعات التي تسلط الضوء على مسيرة العلاقة الرياضية المشتركة بين البلدين، من بينها: «معكم دائماً»، «رياضة الإمارات والكويت»، «بطولات وإنجازات»، «كيان رياضي واحد»، «شقيقان في جسد واحد»، و«أشقاء للأبد»، في طرح يوثّق الامتزاج الرياضي والوجداني بين الشعبين. وأكد الجوكر في مقدمة كتابه أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ترتبط مع دولة الكويت الشقيقة، بعلاقات ثنائية متجذرة تاريخياً واجتماعياً ورياضياً وثقافياً، وتمثل نموذجاً فريداً للروابط العميقة بين الدول. وأضاف أن العلاقات بين البلدين تشهد ازدهاراً وتطوراً في مختلف المجالات، وتُجسّد قوة الروابط ووحدة الطموحات والأهداف، في علاقة استراتيجية استثنائية تحكمها أواصر الأخوة ووشائج القربى والمحبة الممتدة عبر التاريخ. وأشار الجوكر إلى أن محبة الكويت وأهلها راسخة في قلوب أبناء الإمارات منذ عشرات السنين، لما قدمته الكويت من مواقف نبيلة لا تزال حاضرة في الذاكرة، لا سيما في مجال الرياضة. وأعرب الجوكر عن سعادته بتقديم هذا العمل التوثيقي الذي يجسد عمق العلاقات التاريخية بين الإمارات والكويت، وبخاصة العلاقات الرياضية التي يتناولها الكتاب على مدى أكثر من خمسين عاماً، حيث تجاوزت إطار العلاقات التقليدية إلى ارتباط وجداني عميق، تُعيد فصوله ذكريات جميلة مع الأشقاء في الكويت.