التقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، كيت فوربس رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والوفد المرافق لها، بحضور الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة. وتناول اللقاء استعراض جهود الهلال الأحمر المصري إزاء الأوضاع في قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة، حيث وجهت رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الشكر لوزيرة التضامن الاجتماعي على الجهود المبذولة من جانب الهلال الأحمر المصري. وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الهلال الأحمر المصري يقدم للأشقاء الفلسطينيين حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية والإغاثية، تشمل الدعم النفسي للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية، توزيع وجبات ساخنة، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع. حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن تلك الجهود لم تتوقف يوما واحدا على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل الهلال الأحمر المصري تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع الذين يبذلون قصارى الجهود ويشهد لهم الجميع. وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه في إطار الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المعظم تم تدشين "المطبخ الإنساني الرمضاني" التابع للهلال الأحمر المصري بالشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، حيث يستهدف المطبخ الإنساني التابع للهلال الأحمر المصري بالشيخ زويد هذا العام تجهيز وتوزيع مليون وجبة إفطار ساخنة داخل قطاع غزة، كما سيقدم الهلال الأحمر المصري وجبات إفطار يومية للعابرين في مدينتي رفح والشيخ زويد، دعمًا للمرضى والجرحى والمصابين الوافدين والمغادرين الذين تم شفاؤهم عبر معبر رفح البري. تجهيز وتوزيع مليون وجبة إفطار ساخنة داخل قطاع غزة واختتم اللقاء بتأكيد استمرار التعاون والتنسيق بين الهلال الأحمر المصري والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتعزيز جهود الاستجابة للأزمات الإنسانية والإغاثية التي تشهدها المنطقة.