ظهرت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، في برنامج البصمة الذي يقدمه الإعلامي والفنان تامر عبد المنعم، حيث كشفت لأول مرة عن تفاصيل صادمة من حياتها الزوجية، ووصفتها بأنها مثل "فيلم رعب". وأوضحت رنا أن سنوات الزواج كانت مليئة بالتوترات والصدمات التي جعلتها ترى الوجه الحقيقي لشريك حياتها، مشيرة إلى أنه لم يكن مؤهلاً لتحمل أعباء الزواج أو مسؤولية الأسرة. وأكدت رنا طارق أن محمود حجازي كان شخصًا سيئًا للغاية على حد وصفها، وأنها اكتشفت مع مرور الوقت أنه غير قادر على أن يكون زوجًا أو أبًا حقيقيًا. وأضافت: "كنت واقفة جنبه ماديًا وبقوله اعتمد على نفسك، لكن اكتشفت إنه مش قادر يكون زوج ولا أب". تصر رنا على أن ما مرت به تجاوز كل حدود الاحتمال، ودفعها لاتخاذ قرار الانفصال حفاظًا على نفسها وعلى ابنها. إنفاق 7.5 مليون جنيه على زواجها كشفت رنا عن الجانب المالي في حياتها الزوجية، حيث قالت إنها أنفقت نحو 7.5 مليون جنيه على محمود حجازي خلال فترة زواجهما. وأوضحت أنها باعت مصوغاتها الذهبية لمساعدته في أزماته المادية، وكانت تمنحه دولارات في كل مرة يعود فيها إلى مصر. وأضافت: "كان دايمًا يقولي ظروفي المادية مش أحسن حاجة، ووافقت أتجوزه عشان حبيته وصدّقته". هذه التصريحات تسلط الضوء على التضحية الكبيرة التي قدمتها رنا من أجل الحفاظ على زواجها، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن الفارق الكبير بين التوقعات والواقع الذي عاشته. خيانة زوجية وعنف جسدي لم تتوقف الصدمات عند الجانب المالي، بل امتدت إلى الخيانة والعنف النفسي والجسدي. حسب إدعائها، قالت رنا إن عددًا كبيرًا من الفتيات تواصلن معها لتخبرها أن محمود كان يتحدث إليهن ويزعم أن رنا طليقته. كما اكتشفت علاقته بإحدى الفتيات عبر تطبيق تيك توك، وكان يترك ملابس نسائية في الشقة، ويبرر ذلك بأنها تخص رنا. كما كشفت عن تعرضها لتعنيف شديد استمر لساعات، حيث قال: "اعتدى علي بالضرب لمدة ثلاث ساعات متواصلة، وهددني بالقتل، وأخرج سكينًا في وجهي". وأضافت: "كنت مرعوبة.. طلعلي السكينة وهددني بالقتل". هذه التفاصيل الصادمة تكشف حجم الخطر الذي عاشته رنا داخل بيتها، وتؤكد أنها كانت ضحية تحكم وعنف نفسي وجسدي مستمر. رفض إثبات الزواج وحرمان الابن واستمرت المعاناة عندما كشفت رنا أن محمود حجازي رفض إثبات زواجهما رسميًا داخل مصر، مما صعّب عليها حقوقها القانونية وأثر على حياتها الأسرية بشكل كبير. وأوضحت أن نجلها يعاني من أعراض شبيهة بالتوحد، ويؤذيها يوميًا، بينما كان محمود يمنعها من السفر معه أو اتخاذ أي إجراءات للطلاق أو حماية ابنها. وأضافت رنا أن بعض الفنانين تواصلوا مع والدها محذرين: "انقذ بنتك من محمود حجازي"، وهو ما يعكس حجم المخاوف التي رافقتها لعقود من الزمن. الانفصال قرار لا مفر منه أكدت رنا طارق أنها كانت ضحية شخص مستمر في الكذب والتلاعب، يقيم علاقات مع نساء أخريات في الخفاء، وكان يعمد إلى إخفاء تفاصيل حياته عنها باستمرار. وقالت إن ما تعرضت له دفعها في النهاية إلى اتخاذ قرار الانفصال، معتبرة أن استمرار هذا الزواج كان يشكل خطرًا على صحتها النفسية والجسدية وعلى مستقبل ابنها. كما أكدت أن كشف هذه التفاصيل جاء من أجل توعية النساء وتوضيح أن الخيانة والعنف لا يمكن القبول بهما، وأن الصمت لا يحمي أحدًا، بل يضاعف الأذى. تصف رنا تجربتها بأنها كانت "فيلم رعب" حقيقي، مليء بالخيانة، العنف، والخذلان، لكنها تعتبر أن المشاركة الإعلامية كانت خطوة ضرورية لإنهاء معاناتها وإعادة ترتيب حياتها بعيدًا عن الخطر النفسي والجسدي. شاهدي أيضاً: إخلاء سبيل محمود حجازي في قضية اتهامه بالتحرش شاهدي أيضاً: محمود حجازي يتهم زوجته بمحاولة الهرب بابنه شاهدي أيضاً: 18 معلومة لا تعرفونها عن محمود حجازي "طلبة" في "كفر دلهاب"