أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، أن مريض الضغط لا يُمنع من الصيام لمجرد إصابته بالمرض، وإنما يُنظر إلى حالته ومدى تأثر أعضائه الحيوية، موضحًا أن المريض لا يصوم إذا كان يتناول أدوية تؤثر على وظائف الكلى. وأضاف، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» مع الشيخ خالد الجندي، المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن هناك مجموعة من أدوية الضغط قد يكون لها تأثير سلبي على الكلى، مشيرًا إلى ضرورة تصحيح مفهوم شائع، وهو أنه لا يوجد دواء ضغط بلا آثار جانبية، مؤكدًا أنه حتى الآن لم يتم اختراع دواء للضغط خالٍ تمامًا من الأعراض الجانبية. وأوضح أن الأدوية قد تُحدث تأثيرات مختلفة مثل التأثير على الحالة الجنسية لدى الرجال، أو التسبب في الكحة، أو الشعور بالشرقة، أو زيادة التعرق، أو تورم القدمين، مشددًا على أن كل دواء له آثار جانبية بنسب متفاوتة. وشدد أستاذ طب الحالات الحرجة على أن المعيار الأساسي في مسألة الصيام هو وصول مريض الضغط إلى مرحلة تأثر وظائف الكلى، مؤكدًا أنه في هذه الحالة لا يصوم حفاظًا على صحته.