أعلنت شركة كيرنو، أول مُصنِّع للأجهزة من فئة المؤسسات في الإمارات، الثلاثاء، عن تجديد تعاونها الاستراتيجي مع «إنتل»، الشركة العالمية في ابتكار الموصلات ومنصات الحوسبة للمؤسسات.تعكس هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بدعم تحوّل دولة الإمارات من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتِج لها، من خلال تطوير بنية تحتية للحوسبة من فئة المؤسسات مصنَّعة محلياً ومصمّمة لتلبية متطلبات الأداء والأمان وقابلية التوسع التي تفرضها الاقتصادات الرقمية الحديثة. توسيع إنتاج تقنيات عالية القيمةامتثالاً لمبادرة «صنع في الإمارات»، يمثل مرفق التصنيع لشركة كيرنو في واحة دبي للسيليكون خطوة مهمة نحو توسيع نطاق إنتاج التقنيات العالية القيمة داخل الدولة. وتعتمد المنشأة على تقنية التركيب السطحي (SMT) المتقدمة وقدرات التجميع المؤتمتة، لإنتاج ما يصل إلى 60,000 خادم مؤسسي سنوياً يعمل بمعالجات إنتل، ما يرسّخ معياراً جديداً لسرعة التصنيع المحلي وجودته وكفاءته.وتعكس هذه القدرة التصنيعية الزخم المتنامي لطموحات دولة الإمارات الصناعية، والاستعداد المتسارع للمنطقة لإنتاج منصات بنية تحتية عالمية المستوى محلياً. شريك تقني أساسيوقال كريستوفر كازويل، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة كيرنو: «تعد شركة إنتل شريكاً تقنياً أساسياً في مهمة Kerno المتمثلة في إنشاء بنية تحتية حاسوبية للمؤسسات في دولة الإمارات».وأضاف: «من خلال التعاون المستمر بين فرقنا الهندسية، نعمل على تحقيق التوافق بين الأداء العالي، وجاهزية المنصة، والتميز في التصنيع، لتقديم أنظمة آمنة وقابلة للتطوير تلبي المعايير العالمية للمؤسسات».صرّح المهندس طه خليفة، المدير العام لشركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا قائلاً: «يمثل افتتاح منشأة كيرنو للتصنيع في الإمارات العربية المتحدة مثالاً قوياً على كيفية الجمع بين الابتكار المحلي وريادة التكنولوجيا العالمية». وتفخر شركة Intel بالتعاون الوثيق مع شركة كيرنو لتقديم تقنيات خوادم متطورة تدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في بناء منظومة رقمية محلية مرنة. دور «إنتل»يدعم دور شركة إنتل كشريك تقني قدرة شركة كيرنو على تقديم أنظمة مؤسسية متوافقة مع المعايير العالمية. ومن خلال التعاون التقني وتوافق المنصات، تسهم تقنيات إنتل في تطوير بنية تحتية عالية الأداء قادرة على دعم أحمال العمل بالغة الأهمية، بما في ذلك المحاكاة الافتراضية، وبيئات الحوسبة السحابية الهجينة، والتحليلات الحديثة، ومنصات البيانات المؤسسية.يعزز هذا التعاون التركيز المشترك على بناء أنظمة تلبي الاحتياجات المتطورة لكل من عملاء الحكومات والمؤسسات، حيث يعد الأداء العالي، والمرونة، والحوسبة الآمنة عناصر أساسية لتلبية هذه الاحتياجات.