تأهل شباب الأهلي إلى ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، لكن ما قدمه أمام الأهلي السعودي حامل اللقب في أمسية جدة لم يكن مقبولاً ، لاسيما بعدما تأخر بأربعة أهداف في 52 دقيقة، قبل أن يعود متأخراً، ويسجل ثلاثة أهداف لحفظ الوجه.ولم يكن أداء شباب الأهلي مقنعاً، ولا يشبه ما يمتلكه من أدوات فنية رائعة، وقد يكون استسهال المدرب البرتغالي باولو سوزا للمهمة بواقع حسابات التأهل التي كانت تصب لصالحه وعدم الدفع بالعديد من الأوراق الرابحة الأساسية سبباً في حالة التراخي التي أصابت الفريق وكادت تؤدي إلى خسارة أكثر قساوة.وكان هناك العديد من علامات الاستفهام أولها على أداء حارس المرمى حمد المقبالي الذي أشاد به الجميع سابقاً أن كان مع المنتخب أو النادي، لكنه ارتكب خطأ بعد استهتار في التعامل مع كرة معادة من المدافع بوغدان، حتى أنه لم ينظر إليها عند استقبالها لتتجاوز قدمه وتدخل مرماه كأحد أكثر أهداف عام 2026 غرابة، كما علق رواد التواصل الاجتماعي.الأمر الثاني هو حالة الدفاع السيئة، والثالث تراجع مستوى بوغدان بشكل مخيف في الموسم الحالي، والرابع هو عدم الحفاظ على إيقاع واحد ما بين البطولة المحلية ( الدوري) والخارجية( دوري أبطال آسيا )، وهو ما يستوجب مراجعته قبل خوض منافسات ثمن النهائي الصعبة.أما الأمر الإيجابي في المباراة فقد كان تألق لاعب الوسط الدفاعي برينو كاسكاردو وتسجيله هدفين أحدهما بطريقة فنية استوجبت مهارة عالية في المرور، كما تميز محمد المنصوري الذي سجل هدفاً من ماركته وأكد جودته كمهاجم رائع، وإن كان عليه تقوية الجانب البدني عنده.على خط آخر، أقرّ ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي بأنه لم يتوقع نهايةً دراماتيكية بعدما صمد فريقه أمام عودةٍ متأخرة، ليحقق الفوز 4-3 على شباب الأهلي.وقال يايسله: استخدمنا هذه المباراة للمداورة بين اللاعبين ومنح آخرين راحةً كاملة، لكننا بحاجة إلى تركيزٍ أكبر.ورغم تأكد تأهل شباب الأهلي إلى دور الـ16 ،لكن المدرب باولو سوزا عبّر عن استيائه من الأخطاء الدفاعية.وقال سوزا: بعد الهدف الأول حاولنا العودة إلى أجواء المباراة، لكننا استقبلنا هدفين لم يكونا نتيجة جهود الأهلي، بل بسبب أخطاء فردية.وأضاف: مع ذلك كان رد فعل اللاعبين إيجابياً، ولو كان هناك وقتٌ أطول ربما كنا سنعود.