نفى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ما تردد عبر بعض المواقع الإخبارية بشأن وجود أي خلاف أو جدل مع دار الإفتاء المصرية حول استطلاع هلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن ما أُثير في هذا الشأن غير صحيح ولا يستند إلى وقائع رسمية. وأوضح المعهد، في بيان رسمي صادر اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، أنه يقوم بدور استشاري وعلمي متخصص، يتمثل في إعداد وتقديم الحسابات الفلكية الدقيقة والبيانات العلمية إلى فضيلة مفتي الجمهورية، بما يدعم عملية استطلاع الأهلة وفق الأسس الشرعية المعتمدة. وأكد البيان أن القرار النهائي بشأن إعلان بداية شهر رمضان المبارك يظل من اختصاص مفتي الجمهورية وحده، باعتباره الجهة الرسمية المنوط بها إعلان ثبوت الرؤية الشرعية للهلال في مصر. وشدد المعهد على أهمية تحري الدقة في نقل التصريحات وعدم اجتزائها أو إخراجها من سياقها، لما قد يترتب على ذلك من إثارة البلبلة أو تضليل الرأي العام، مشيرًا إلى ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة. وجاء البيان بتوقيع الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تأكيدًا على وضوح العلاقة التكاملية بين المعهد ودار الإفتاء في تحديد بدايات الأشهر الهجرية وفق الضوابط العلمية والشرعية.