نيويورك (أ ش أ) الأربعاء، 18 فبراير 2026 03:45 م يعقد مجلس الأمن الدولى اليوم الأربعاء، جلسته الشهرية المفتوحة بشأن «الحالة فى الشرق الأوسط، بما فى ذلك القضية الفلسطينية»، يعقبها مشاورات مغلقة بين الأعضاء. ومن المقرر أن تترأس الجلسة وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، في ظل تولي المملكة المتحدة رئاسة المجلس للشهر الجاري، مع مشاركة عدد من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء. إحاطة من الأمم المتحدة ومشاركة المجتمع المدنى ويستمع المجلس إلى إحاطة من وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني. ويتوقع أن تتصدر الأوضاع في الضفة الغربية جدول المناقشات، في ضوء الإجراءات التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية مؤخراً والمتعلقة بتوسيع نطاق السيطرة الإدارية في بعض مناطق الضفة. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيانات سابقة عن قلقه إزاء هذه الخطوات، محذراً من أنها قد تقوض فرص حل الدولتين. كما صدرت مواقف من دول عربية وإسلامية وعدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تدعو إلى التراجع عن الإجراءات الأخيرة. مستجدات غزة وخطة السلام وكان أعضاء المجلس قد ناقشوا التطورات في الضفة الغربية خلال مشاورات مغلقة الأسبوع الماضي، حيث أكد عدد منهم أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تصعيد التوتر أو التأثير سلباً على جهود السلام. ومن المنتظر أيضاً أن تتناول الجلسة مستجدات تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، في أعقاب التقدم الذي أُعلن عنه في المرحلة الأولى من الاتفاق، بما في ذلك استمرار وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية. كما يبحث المجلس آفاق المرحلة التالية التي تتضمن ترتيبات انتقالية للإدارة في القطاع وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية، وفقاً للإطار المعتمد بقرار مجلس الأمن رقم 2803. ويتوقع أن يشدد عدد من المتحدثين على ضرورة الالتزام الكامل ببنود وقف إطلاق النار، وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية، ومعالجة التحديات الميدانية القائمة في غزة، حيث لا تزال الأوضاع الإنسانية توصف بالحرجة رغم سريان الهدنة. وتأتي الجلسة في ظل تحركات دولية متواصلة لدعم الاستقرار وتهيئة الظروف لاستئناف مسار سياسي شامل يفضي إلى تسوية دائمة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.