أصدرت محكمة الجنايات في دولة الكويت حكماً بحبس المؤثرة المعروفة باسم، الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي لمدة سنتين، مع تغريمهما 2000 دينار كويتي لكل منهما، في قضية تتعلق بجلب وتعاطي مؤثرات عقلية. تفاصيل الحكم على خلود وزوجها ووقف التنفيذ بشروط قضت المحكمة بإدانتهما في تهمة جلب مادة مؤثرة عقلياً بقصد التعاطي، لكنها قررت وقف تنفيذ عقوبة الحبس لمدة ثلاث سنوات، شريطة تقديم كفالة مالية قدرها 1000 دينار لكل منهما، والالتزام بحسن السير والسلوك طوال مدة وقف التنفيذ. ويعني ذلك أن العقوبة لن تُنفذ فعلياً ما لم يُخالف أي منهما شروط وقف التنفيذ خلال السنوات الثلاث المحددة. البراءة من تهمة عدم الإفصاح المالي كما تضمن الحكم براءتهما من تهمة عدم الإفصاح عن مبلغ مالي قدره 26,705 دولارات، كان بحوزتهما أثناء وجودهما في المطار، وذلك بعد نظر المحكمة في تفاصيل الواقعة والدفوع المقدمة من هيئة الدفاع. ملابسات القبض على خلود وزوجها تعود أحداث القضية إلى مطلع العام الجاري، حين تم توقيف الثنائي في مطار الكويت الدولي عقب عودتهما من رحلة خارج البلاد، بعد الاشتباه في حيازتهما مواد مؤثرة عقلياً، تبين لاحقاً أنها مادة «اللاريكا»، إلى جانب مبالغ مالية نقدية. ووجهت النيابة العامة إليهما تهم جلب مادة مؤثرة عقلياً بقصد التعاطي، وعدم الإفصاح عن مبالغ مالية وفق الأنظمة الجمركية. ذلك إضافة إلى شبهة غسل أموال ضمن ملف أوسع شمل عدداً من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال التحقيقات، نفى الاثنان الاتهامات المنسوبة إليهما، مؤكدين عبر دفاعهما أن المواد المضبوطة كانت أدوية طبية وليست مواد مخدرة محظورة. تطورات سابقة في القضية وكانت النيابة قد أمرت بحبسهما 21 يوماً على ذمة التحقيق، قبل أن تقرر محكمة الجنايات إخلاء سبيلهما لاحقاً بكفالة مالية بلغت 5000 دينار لكل منهما، إلى حين صدور الحكم النهائي في القضية. وبهذا الحكم، تُسدل المحكمة الستار على واحدة من القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي داخل الكويت. من هي الدكتورة خلود؟ خلود وليد الربيع، هي طبيبة بشرية كويتية، لها حسابات مؤثرة بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعرض حياتها اليومية الفاخرة خاصة ما يتعلق بصيحات الموضة الجديدة. كما تهتم بعالم مستحضرات التجميل، واكتسبت شهرة كبيرة في هذا المجال لذلك أطلق عليها المتابعون لقب «فاشونيستا».