القاهرة - أ ف بما زالت تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي توجت به السنغال في المغرب قبل شهر، تلقي بظلالها على أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، وسط تصاعد الخلافات التي قد تطال منصب الأمين العام فيرون موسينغو-أومبا، إلى جانب مستقبل النسخ المقبلة من البطولة القارية. شرارة الأزمة من نهائي الرباطتفجّرت الأزمة عقب مواجهة المغرب والسنغال في الرباط، بعدما احتسب الحكم الكونغولي جان-جاك ندالا ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة، إثر إلغاء هدف للسنغال، ما دفع لاعبي «أسود التيرانغا» إلى التهديد بالانسحاب قبل استكمال اللقاء، الذي انتهى بتتويجهم باللقب في الوقت الإضافي. عقوبات واستئناف مغربيعقب التحقيق، فرضت لجنة الانضباط في «كاف» عقوبات مالية وإيقافات على الاتحادين السنغالي والمغربي، قبل أن يتقدم الاتحاد المغربي باستئناف، ملوّحاً باللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية. اجتماع تنفيذي بلا قراراتودعا رئيس «كاف» باتريس موتسيبي لاجتماع للجنة التنفيذية في دار السلام يوم 13 فبراير، لمناقشة التقرير النهائي، ومصير كأس الأمم 2027، والبطولات المقبلة، غير أن الاجتماع انتهى دون قرارات حاسمة، بحسب مصدر في اللجنة التنفيذية. غيابات واعتذارات مثيرةشهد الاجتماع غياب رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع، فيما حضر عدد من الأعضاء عبر تقنية الفيديو، واعتذر الأمين العام موسينغو-أومبا عن الحضور لأسباب عائلية، وسط انتقادات حادة طالت إدارته. مطالب بإقالات وتغيير الأمين العاموأكد مصدر لـ«فرانس برس» أن أعضاء في اللجنة طالبوا بإقالة رئيس لجنة الحكام، كما طُرح اسم النيجيري سامسون أدامو كمرشح محتمل لمنصب الأمين العام، في ظل تمسك موتسيبي باستمرار موسينغو-أومبا رغم اعتراض غالبية الأعضاء. اتهامات بعدم القانونيةوفي تطور لافت، وصف سمير صبحة، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس اتحاد موريشيوس، وجود موسينغو-أومبا في منصبه بـ«غير القانوني»، مشيراً إلى تجاوزه السن القانونية المنصوص عليها في لوائح «كاف». جدل حول كأس الأمم 2027على صعيد آخر، يسود خلاف داخل «كاف» بشأن موعد كأس الأمم 2027 المقررة في كينيا وأوغندا وتنزانيا، وسط تضارب مع مواعيد الانتخابات الرئاسية في كينيا، في وقت يرى فيه المنظمون المحليون، أن تأجيل البطولة قد يكون الخيار الأنسب، لضمان الأمن والتنظيم