رغم أن الارتفاع الكبير في أسعار الذاكرة العشوائية (RAM) لم ينعكس بعد بشكل واسع على أسعار أجهزة الألعاب الحالية مثل PS5 واكسبوكس سيريس، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن شركات تصنيع الكونسول قد تجد نفسها مضطرة عاجلاً أم آجلاً لرفع أسعار أجهزتها. ومع ذلك، تملك Sony خطة لتقليل تأثير ارتفاع تكاليف المكونات — لكن هذه الخطة قد لا تحمل أخباراً سارة لجميع مالكي PlayStation 5 الحاليين. ووفقاً لتقرير نشره موقع Automaton، تحدث المدير المالي للشركة، لين تاو، خلال اجتماع الأرباح الأخير عن الوضع الراهن، مؤكداً أن الشركة نجحت في تأمين احتياجاتها من الذاكرة لموسم المبيعات في نهاية العام خلال السنة المالية القادمة. لكن في المقابل، تخطط الشركة لـ”تقليل” تأثير ارتفاع أسعار RAM عبر تحقيق أرباح أكبر من قاعدة المستخدمين الحالية، مع الاستمرار في توسيع إيرادات البرمجيات وخدمات الشبكة. وبطبيعة الحال، لا تبدو هذه الخطوة مطمئنة لنحو 92.2 مليون مستخدم لجهاز PlayStation 5 حول العالم. فبينما يبدو رفع أسعار الألعاب بشكل مباشر أمراً غير مرجح، نظراً لسعي الشركة إلى زيادة حجم مبيعات البرمجيات، فإن التركيز على إيرادات خدمات الشبكة يفتح الباب أمام احتمال رفع أسعار خدمات الاشتراك، وهو ما قد يؤثر على الغالبية العظمى من اللاعبين، خاصة أن الاشتراك مطلوب للوصول إلى اللعب الجماعي عبر الإنترنت في معظم الألعاب. ورغم أن أي زيادة في الأسعار تعد خبراً غير سار للمستهلكين، فإن الارتفاع الهائل في تكاليف المكونات — المدفوع بشكل أساسي بأزمة الرقائق المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي — يمثل التحدي الأكبر الذي ستواجهه شركات تصنيع الأجهزة خلال السنوات المقبلة. ولا تقتصر تداعيات هذه الأزمة على الجيل الحالي فقط، إذ تشير التقارير إلى أنها تؤثر أيضاً على الأجهزة المستقبلية، حيث قد يتم تأجيل إطلاق جهاز PlayStation 6 حتى عامي 2028 أو 2029، على أمل أن تعود أسعار المكونات إلى مستويات أكثر استقراراً بحلول ذلك الوقت. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.