اكتست منطقة الحمرية بحلةٍ من الضوء والجمال، بعد أن أنجزت بلدية الحمرية مشروعها السنوي لتزيين الشوارع والميادين بتشكيلات ضوئية مميزة، تعكس روح الشهر الكريم وقيمه السامية.وجاءت اللوحات الضوئية هذا العام بتصاميم مبتكرة، تمزج بين الفن الإسلامي الأصيل واللمسات العصرية، لتضفي على المكان أجواءً إيمانية نابضة بالبهجة والسكينة.وامتدت التشكيلات الضوئية على طول الشوارع الرئيسية والفرعية والدوارات والجزر الوسطية في مختلف أرجاء الحمرية، حيث جرى توزيعها بعناية في مواقع استراتيجية، تعزز من حضورها البصري وتبرز جمالياتها الفنية.وتألقت التصاميم بنقوش إسلامية هندسية متقنة، تجسدت فيها تفاصيل الزخارف العربية، إلى جانب تشكيلات للهلال كرمزٍ دالّ على الشهر الفضيل، فيما انعكست الأضواء بانسيابية، لتمنح المشهد لمسة روحانية آسرة تستقبل الأهالي والزوار بفيضٍ من الطمأنينة والفرح.وتأتي هذه المبادرة ضمن نهج سنوي، دأبت عليه البلدية، لتعزيز الروح المجتمعية،وترسيخ مظاهر الترابط الاجتماعي، عبر تهيئة بيئة جمالية تعبّر عن خصوصية رمضان، ومكانته في نفوس المجتمع.كما حرصت البلدية على تطبيق أفضل معايير الجودة والممارسات البيئية في تنفيذ المشروع، حيث اعتمدت على أنظمة إضاءة موفرة للطاقة، تسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتدعم توجهات الاستدامة.وفي تصريح له بهذه المناسبة، رفع مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أسمى آيات التهاني إلى القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن الاستعدادات تأتي في إطار رؤية متكاملة لاستقبال الشهر الفضيل بأبهى صورة. وقال:«نحرص في بلدية الحمرية على أن تعكس الزينات الرمضانية القيم السامية لهذا الشهر الكريم، وأن تسهم في نشر أجواء الفرح والسكينة بين أفراد المجتمع. وقد راعينا في تنفيذ اللوحات الضوئية الجمع بين الجمال الفني والاستدامة البيئية، من خلال استخدام تقنيات إضاءة موفرة للطاقة، بما ينسجم مع توجهاتنا نحو تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة».وبهذه اللمسات المضيئة، تتزين الحمرية في رمضان في مشهدٍ يفيض نوراً وروحانية، ويجسد تلاحم الجهود لخدمة المجتمع وإبراز الطابع الحضاري والجمالي للمنطقة في أسمى مواسم الخير والبركة.