أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي إبرام شراكة عالمية متعددة السنوات مع شركة متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتصبح بموجبها «الشريك الرئيسي» للنادي ابتداءً من الآن، مع وضع شعارها على مقدمة قمصان الفريقين الأولين للرجال والسيدات حتى نهاية موسم 2025-2026، في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً لإدماج التقنيات المتقدمة في صلب منظومة العمل الرياضي والإداري للنادي اللندني. وبحسب البيان الرسمي، تمثل هذه الشراكة بداية تعاون طويل الأمد يهدف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء داخل الملعب، والارتقاء بالكفاءة التشغيلية، وتطوير تجربة الجماهير حول العالم. وتوفير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي قادرة على معالجة التحديات التشغيلية المعقدة في الوقت الفعلي، وهو ما يسعى النادي إلى تسخيره لتحقيق دقة أكبر في اتخاذ القرار وربط الموارد البشرية والتقنية والبيانات ضمن منظومة موحدة. وبهذه الخطوة، يضع تشيلسي نفسه في طليعة التحول التكنولوجي الذي يشهده قطاع كرة القدم، مستفيداً من أدوات تحليلية ذكية لتعزيز قدرته التنافسية، وتحسين مختلف جوانب العمل المؤسسي، من الإعداد الفني إلى إدارة العمليات والبنية التحتية والتفاعل الجماهيري. وأكد رئيس النادي جايسون غانون أن الاتفاق «يمثل رسالة واضحة بشأن طموح تشيلسي في مواصلة الريادة، ليس فقط على أرض الملعب، بل أيضاً في كيفية بناء وتشغيل الأندية النخبوية»، مشيراً إلى أن دمج حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة في هيكل النادي يعزز رؤيته بعيدة المدى لوضع معايير جديدة للأداء والابتكار في الرياضة العالمية. ورغم أن الاتفاق ينص على ظهور شعار شركة الذكاء الاصطناعي على قمصان النادي حتى نهاية الموسم الحالي إلا أن الشراكة الاستراتيجية الأوسع مستمرة حتى عام 2028، فيما يسعى النادي للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد لرعاية القميص بعائد سنوي يناهز 65 مليون جنيه إسترليني. وسيظهر الشعار الجديد على قمصان الفريق الأول للرجال في مباراته القادمة ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك على قمصان فريق السيدات في استحقاقه المحلي، في تأكيد على أن الاتفاق يشمل جميع الفرق الرئيسية تحت مظلة النادي. بهذا الاتفاق، يسد تشيلسي فراغاً على صدر القميص ويعكس رؤية واضحة لمستقبل كرة القدم الحديثة، حيث تعتمد المنافسة على قدرة المؤسسات على توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم القرار وبناء تفوق مستدام.