يشهد صحن المطاف بالمسجد الحرام وأروقة المسجد وساحاته الخارجية، خلال شهر رمضان، توافد أعداد مليونية من قاصدي بيت الله الحرام من المعتمرين والزوار، الذين قدموا لأداء المناسك والصلوات في أجواء إيمانية يغلب عليها الطمأنينة والسكينة. تعكس انسيابية حركة الحشود الغفيرة نجاح الخطط التشغيلية والتنظيمية المعتمدة لموسم رمضان؛ حيث توافد المعتمرون والمصلون وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي وفرتها الجهات المعنية لتيسير أداء النسك والعبادات. وتعمل القطاعات الأمنية والصحية والخدمية في المسجد الحرام على مدار الساعة، بتنسيق عالٍ وتكامل تام، لتقديم الخدمات وإدارة الحشود بما يضمن سلامة وراحة ضيوف الرحمن، امتداداً للعناية والاهتمام اللذين توليهما القيادة للحرمين الشريفين وقاصديهما. صلاة الجمعة الأولى في رمضان بالمسجد الحرام وقد أدى المصلون أمس صلاة الجمعة الأولى في شهر رمضان بالمسجد الحرام؛ حيث توافدت أعداد غفيرة من المصلين والمعتمرين على صحن المطاف، فى أجواء إيمانية سادها الخشوع والسكينة، وعكست شرف الزمان وقدسية المكان في مشهد روحاني مهيب. واكتظت أروقة المسجد الحرام وساحاته وصحن المطاف بالمصلين من شتى الجنسيات، في لوحة تعبدية جسدت وحدة المسلمين وتلاقي قلوبهم على الطاعة، حيث توافد القاصدون منذ ساعات مبكرة متفرغين للذكر والدعاء، ومستشعرين نفحات الرحمة في هذا الشهر الكريم. وتكاملت الجهود الميدانية والتنظيمية لضمان راحة المصلين وانسيابية الحركة، من خلال تنظيم الحشود وتيسير الدخول والخروج، والعناية بنظافة المرافق وتعقيمها، إلى جانب تقديم خدمات التوجيه والإرشاد، بما أسهم في تهيئة بيئة تعبديّة متكاملة يسودها الهدوء والاطمئنان. — قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) https://twitter.com/alekhbariyatv/status/2025095883810111896?ref_src=twsrc%5Etfw وتجلت خلال صلاة الجمعة مشاهد الخشوع والسكينة، وارتفعت الأكف بالدعاء في لحظات إيمانية عميقة، أكدت المكانة الراسخة للمسجد الحرام بوصفه قبلة المسلمين، ومركزًا جامعًا تتوحد فيه المشاعر وتسمو فيه القلوب. ويأتى هذا المشهد الإيماني امتدادًا للجهود المتواصلة التي تُبذل خلال شهر رمضان لخدمة ضيوف بيت الله الحرام، وتهيئة أجواء تعبدية، في تجسيد للعناية الفائقة التي توليها المملكة بالحرمين الشريفين، وحرصها على تمكين القاصدين من أداء عباداتهم بكل يُسر وطمأنينة.