طور خمسة طلاب من مدينة بريمن الألمانية نظاماً ذكياً يحمل اسم «سكيل فيت»، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقييم الأداء الرياضي المدرسي بإنصاف، بعيداً عن المعايير الجامدة التي لا تراعي الفروق البدنية الفردية.ويهدف المشروع، بالتزامن مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كورتينا الإيطالية، إلى تحويل حصص التربية البدنية من مصدر للإحباط إلى أداة للتحفيز، وذلك عبر قياس التقدم الشخصي لكل طالب بدلاً من الاكتفاء بالأرقام الزمنية الموحدة.ويعمل النظام على تسجيل بيانات التدريب وقيم التحمل وربطها بالظروف الصحية والقدرات الخاصة بكل فرد، مما يسمح للمعلمين برصد التطور الحقيقي للطالب حتى في الفصول المزدحمة.وأكد المبتكرون الشباب أن نظامهم لا يسعى لاستبدال المعلم، بل يعمل كمدرب مساعد يضمن خصوصية البيانات المحصورة بين الطالب ومعلمه، مشيرين إلى أن ابتكارهم يستجيب لتحذيرات منظمة الصحة العالمية بشأن خمول الأطفال، عبر تقديم تقييم عادل يمنح التقدير المناسب للجهد المبذول، وليس فقط للنتائج النهائية البدنية.