احتفل المروج الشهير ايدي هيرن بفوز عدد من ملاكميه ومنهم بلال فواز بسوبر بريطانيا ودول الكومونولث لكنه عبر عن غضبه من فسخ ملاكمه كونور بين العقد، وتفضيله شركة «زوفا» التي يديرها الأمريكي دانا وايت، عليه بعد 10 سنوات شراكة وعبر رسالة إيميل.وشق بلال فواز مسيرته بصعوبة بعدما عانى طفولة صعبة، فهو ولد في نيجيريا من أم من بنين وأب لبناني.وقال بلال فواز، إنه عانى طفولة صعبة. فقد أساءت إليه والدته، ثم أخذه والده بعيداً وتركه في النهاية مع عمه في لاغوس، وعندما بلغ الرابعة عشرة من عمره، قرر عمه اصطحابه إلى لندن.أقام فواز في بريطانيا منذ سن الرابعة عشرة بتصاريح إقامة مؤقتة من دون أوراق ثبوتية وعند وصوله إلى لندن عام 2002، وُضع فواز لدى عائلة يقول، إنها أساءت إليه بانتظام واستغلته في العمل المنزلي القسري، وبعد هروبه من عائلة الرعاية في سن الخامسة عشرة، وضعته هيئة الخدمات الاجتماعية البريطانية في دار رعاية جماعية في غرب لندن حتى بلغ السادسة عشرة، ثم نُقل إلى دار نقاهة للمراهقين الأكبر سناً. وكان والداه قد توفيا. وفي النهاية مُنح إذناً مؤقتاً للبقاء في المملكة المتحدة حتى بلوغه سن 18 عاماً، وظل موجوداً في بريطانيا منذ ذلك الحين.وبالنسبة لسبب غضب هيرن من كونور فيقول هيرن، إنه أقرض كونور نصف مليون إسترليني في بداية مسيرته وعندما كاد يفقد مصداقيته بعد سقوطه في فحص المنشطات وأضاف:«قراره مخيب جداً بعد كل الذي فعلته من أجله، ربما أخطأت في فهم شخصيته. بعض الناس الوفاء عندها أولوية والبعض لا، وانزعجت جداً من تلقي رسالة الفسخ من محاميه عبر الإيميل وقوله: إن أردت الاتصال به فاطلب مني التواصل معه أولاً».وشكر كونور بين مروجه هيرن عبر حسابه في مواقع التواصل الجمعة لكنه قال: إن شركة وايت قدمت له عرضاً لا يمكن رفضه.