يبدو أن فيلم BioShock مُخطط له أن يتزامن مع إصدار لعبة جديدة. مع ذلك، قد لا يبدأ إنتاج فيلم BioShock على Netflix (نتفليكس) حتى عام 2027. يجري العمل حاليًا على فيلم BioShock على Netflix، ويبدو أنه مُخطط له أن يتزامن مع إصدار نسخة جديدة من اللعبة. هذا ما صرّح به المنتج Roy Lee في مقابلة، حيث قال إن Netflix وشركة Take-Two المالكة للحقوق “متشوقتان للغاية لرؤية الفيلم يُعرض” لأن الخطة هي أن يتزامن عرضه مع بعض الإصدارات الجديدة المحتملة للعبة. لم يُسمِّ Roy Lee أي ألعاب محددة بشكل صريح، لكن Take-Two أكدت مؤخرًا أن لعبة BioShock 4 التي طال انتظارها ستُصدر… يومًا ما. كما أُفيد بأن مشروع إعادة إنتاج لعبة BioShock الأصلية كان قيد التطوير، لكنه أُلغي عام 2025. أما بالنسبة لفيلم BioShock، فقد صرّح Roy Lee لموقع Collider بأن الخطة كانت إنتاجه “قبل بضع سنوات”، لكن المخرج Francis Lawrence كان مشغولًا بفيلمي The Long Walk و The Hunger Games: Sunrise on the Reaping، المقرر عرض الأخير في ديسمبر القادم. وأوضح Roy Lee أن Francis Lawrence سيبقى في مرحلة ما بعد الإنتاج حتى “سبتمبر على الأقل”، لذا قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل انطلاق إنتاج فيلم BioShock. في الوقت الحالي، تتجه النية إلى أن يبدأ Francis Lawrence إنتاج الفيلم عام 2027. وقال Roy Lee: “الأمور تسير على ما يرام، لكن كما تعلمون، هناك الكثير من الأمور التي قد تعترض طريقنا، لكنني أعلم أن النية هي بدء الإنتاج العام المقبل.” يجري العمل على فيلم BioShock منذ أكثر من عقد، وكان من المقرر في البداية أن يتولى Gore Verbinski، مخرج سلسلة Pirates of the Caribbean، إخراجه لعرضه في دور السينما. لكنه أصرّ على إنتاج نسخة ضخمة بميزانية كبيرة وتصنيف للكبار فقط، إلا أن الاستوديو تراجع عن الفكرة بعد فشل فيلم Watchmen. وفي عام 2024، صرّح Roy Lee بأن فيلم BioShock على Netflix تم تقليص إنتاجه ليصبح فيلمًا “شخصيًا” أكثر، وذلك في أعقاب التغيير الإداري الذي طرأ على Netflix والذي يُقال إنه سعى إلى الجودة على حساب الكمية مع ميزانيات أكثر قابلية للإدارة. ويعمل حاليًا على كتابة السيناريو كل من Michael Green كاتب Blade Runner 2049، وJustin Rhodes كاتب Terminator: Dark Fate. ولم يُعلن بعد عن طاقم التمثيل، وهو أمر منطقي نظرًا لعدم تحديد موعد لبدء الإنتاج. أما بالنسبة للعبة BioShock 4، فقد صرّح Strauss Zelnick، رئيس Take-Two، مؤخرًا بأن اللعبة لم تُلغَ وستصدر “بلا شك”. وجاء هذا التطمين بعد أن خضعت BioShock 4 لتحديث جزئي لتحسين جوانب رئيسية فيها. كما عانى استوديو Cloud Chamber من تسريح بعض الموظفين، حيث غادرت رئيسة الاستوديو Kelley Gilmore، وتولّى Rod Fergusson، الرئيس السابق لفريق Diablo، المنصب. ولعل البعض يتذكر كيف استُعين بـ Rod Fergusson قبل سنوات ليكون المسؤول عن إتمام مشروع BioShock Infinite وإخراج اللعبة إلى النور. كاتب محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.