كتبت ـ منال العيسوى الأحد، 22 فبراير 2026 06:43 م حين يمتزج صمت الصحراء بنداء "الله أكبر"، وتنعكس أضواء الفوانيس على صخور عمرها ملايين السنين، يدرك الصائم أن العبادة هي "تأمل" في المقام الأول، وفي رمضان هذا العام، لم تعد المحميات الطبيعية مجرد مزارات نهارية، بل تحولت إلى "محاريب" مفتوحة للسياحة البيئية، حيث يجتمع الإفطار والسحور مع الحفاظ على بصمة كربونية صفرية، ويعد الإفطار في حضن الطبيعة ليس مجرد نزهة، بل هو تجديد للعهد مع الخالق بحماية خلقه، فاجعل رمضانك هذا العام بداية لنمط حياة يحترم الأرض، فهل أنت مستعد لاستبدال جدران المطاعم بسقف من النجوم في قلب محمية طبيعية؟. (العازف): نغمات تراثية تعانق سكون الوادي. (الخيمة): مائدة رمضانية بقلب الصحراء. (إعداد القهوة): كرم الضيافة وأصالة التقاليد. (اللحم المشوي): "مندي" بعبق الطبيعة الخالصة. (القدر في الرمل): سر الطعم البدوي الأصيل. (طبق اللحم): وليمة بركة في حضن الجبل. (لافتة المحمية): وادي الدجلة.. سحر الطبيعة المصرية. (المباني الحجرية): عمارة متناغمة مع بيئة المحمية. أجواء روحانية تحت ضوء السماء