أبوظبي: محمد حمدانأوضح مجلس الإمارات للافتاء الشرعي حول ما حكم صلاة التراويح؟ وما فضلها؟ وكم عدد ركعاتها؟ أن صلاة التراويح مستحبة مرغب فيها، فينبغي المحافظة عليها ما أمكن ذلك، لفضلها العظيم وثوابها الجزيل، قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»وأضاف المجلس أن في شهر رمضان المبارك يقبل الصائمون على قيام الليل وإحياء صلاة التراويح، ومما ورد في عدد ركعاتها أنها إحدى عشرة ركعة منها الشفع والوتر، ويدل عليه حديث عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان يَزِيدٌ في رَمَضَانَ وَلَاَ غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشَرَةَ رَكْعَةً...»وتُقام صلاةُ التراويح في مساجدِ الدولة على ثماني ركعاتٍ، ثم الشفع والوتر، تيسيرًا على المصلين، ومراعاة لأحوال الناس.ومن صلى التراويح في المسجد يستحب له أن يستمر مع الإمام إلى أن يتم الركعة الأخيرة حتى ينال أجر قيام ليلة، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ».