أعلن إقليم "صوماليلاند" عن استعداده لدخول شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، تشمل منح حقوق حصرية لاستغلال ثرواته المعدنية مثل الليثيوم والكولتان، وإمكانية إقامة قواعد عسكرية قرب البحر الأحمر.
وأكد وزير شؤون الرئاسة، خضر حسين عبدي، أن هركيسا منفتحة على شراكات تحقق مصالح متبادلة وتعزز التنمية المحلية.
وتأتي هذه الخطوة بعد اعتراف إسرائيل بالإقليم نهاية 2025، في مسعى للحصول على اعتراف دولي كامل منذ إعلان استقلاله عام 1991، رغم معارضة مقديشو التي تعتبره جزءاً من الصومال.
ويرى مراقبون أن التعاون مع واشنطن قد يحول صوماليلاند إلى مركز إقليمي للتنمية والأمن، لكنه يطرح تساؤلات حول التوازن بين السيادة الوطنية والاستقرار الإقليمي.
هل سيكون هذا التعاون مفتاحاً لاستقرار القرن الإفريقي، أم أنه يحتاج إلى حوار دولي أوسع لضمان استدامته؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
