شهد مشروع «كليو»، المنشأة الفنية الضخمة التي ستمتد على مسافة 10 كيلومترات في الصحراء لتغدو ضمن أبرز المعالم الثقافية الجديدة للإمارات، منعطفاً جديداً، الاثنين، بإزاحة الستار عن أولى أعماله الفنية بمساحة 250 متراً مربعاً.احتضنت منطقة القفز التابعة لـ «سكاي دايف دبي» في نخلة جميرا، حفل الكشف عن الجزء الأول من اللوحة الفنية التي صممها الفنان العالمي أغرون هوتي، ضمن سلسلة عروض حصرية تقدم خلال مراحل المشروع المختلفة. وينتقل العمل لاحقاً إلى موقعه الدائم في «منتزه كليو الصحراوي» بعد اكتمال مرحلة التجهيز في «دبي هاربور». ويعكس تنظيم الحدث الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين «منتزه كليو الصحراوي» و«سكاي دايف دبي» لتطوير تجارب فنية غامرة، حيث يتسنى للزوار التحليق فوق العمل الفني عبر باقات جوية مخصصة، مما يرسخ مكانة «كليو» كوجهة فنية عالمية استثنائية.ويأتي هذا الإنجاز بدعم متواصل من شركة «شمال القابضة»، ومقرها دبي، التي تبنّت المشروع منذ انطلاقته وتمتلك المساحة التي ستستضيف العمل الفني بشكل دائم في قلب صحراء دبي. وشكلت لحظة تحليق الفنان أغرون هوتي برفقة فريق من القفازين المحترفين فوق اللوحة الفنية قبل الهبوط على المنصة المخصصة، أبرز محطات الحفل، في مشهد يجسد التكامل بين الفن والأداء والمشاركة الجماعية. وقال ماسيميليانو سوجليا، مؤسس منتزه كليو الصحراوي: «إن الإنجاز الذي نكشف عنه ليس مجرد لوحة فنية؛ بل هو بوابة نفتحها على عالم من التجارب الغامرة التي ستضع «كليو» على الخريطة الثقافية العالمية. ما يشهده المشروع من زخم استثماري وشراكات دولية هو دليل على أننا نسير بالطريق الصحيح، ونحن واثقون أن المنتزه الصحراوي سيغدو وجهة فنية نابضة، ومساحة للإبداع تلهم العالم».وقال أغرون هوتي: «شهدنا عرضاً فنياً سيكون جزءاً من التجارب التي سيحتضنها منتزه كليو الصحراوي عند افتتاحه. فالتحليق فوق عمل فني يحتفي بالشمولية يحوّل اللحظة إلى تجربة عاطفية وإنسانية خالصة».