تشهد المكسيك توتراً أمنياً كبيراً، بعد مقتل زعيم المخدرات المعروف باسم «إل مينشو»، ما تسبب في موجة من العنف شملت عدة ولايات، وأثرت بشكل مباشر في الحياة اليومية والمباريات الرياضية.أدت الأحداث إلى إغلاق المدارس واختباء المدنيين، بينما شوهد مسلحون يحرقون سيارات ومحطات وقود في المدينة. هذه الأوضاع الأمنية المشحونة أثرت في المدينة التي من المقرر أن تستضيف مباريات مهمة في كأس العالم 2026، بما في ذلك مباريات كوريا الجنوبية ضد فرق أوروبية والمكسيك ضد كوريا الجنوبية وأوروغواي ضد إسبانيا. اللاعبون يركضون خوفاً من العصاباتتأثر الدوري المكسيكي مباشرة بالعنف المستمر، حيث وثقت لقطات للاعبي كرة القدم، وهم يفرون من المسلحين خلال إحدى المباريات، ما يعكس حجم الأزمة الأمنية وتأثيرها في الرياضة المحلية. مخاوف قبل مونديال 2026مع تبقي أربعة أشهر فقط على انطلاق كأس العالم، تثير هذه الأحداث المخاوف بشأن قدرة المدن المكسيكية على تأمين المباريات، وضمان سلامة اللاعبين والجماهير، ما يضع تنظيم البطولة أمام تحديات كبيرة تتعلق بالأمن والسلامة.