ارتبط شهر رمضان المبارك في ذاكرة أهالي منطقة الحدود الشمالية بعادات اجتماعية عكست معاني التكافل والمشاركة، من أبرزها تبادل طعام الإفطار بين الجيران قبيل أذان المغرب، في ما يُعرف محلياً بـ«الطُّعمة».
وتعود هذه العادة إلى بدايات تشكّل التجمعات السكنية في المنطقة، حين كانت الموارد محدودة، فغدت المشاركة في الطعام سلوكاً اجتماعياً لازماً، قبل أن تتحول إلى تقليد متوارث يعكس أخلاق المجتمع المحلي وروح التآزر بين أفراده.
ويحرص الأهالي على إرسال جزء مما أُعدّ للإفطار إلى البيوت المجاورة دون تكلّف، تعزيزاً للتقارب بين الأسر، فيما يؤدي الأطفال دوراً في إيصال الطعام، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والتواصل.
ورغم تغيّر أنماط الحياة، ما تزال هذه العادة حاضرة في مجتمع المنطقة، محافظة على جوهرها الاجتماعي وقيمها الأصيلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
