belbalady.net دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بألوانها الزاهية وجسمها الرشيق، وسيقانها النحيلة، لطالما أسرت طيور الفلامنجو أنظار كل من يشاهدها. في مصر، وتحديدا ببحيرة قارون بمحافظة الفيوم، وثقت عدسة المصور المصري، أحمد عماد، مشاهد خلابة لطيور الفلامنجو، التي تُعرف باسم طيور النحام الوردي. Credit: Ahmed Emad وقال عماد لموقع CNN بالعربية إن وجود طيور مهاجرة كالفلامنجو يكشف وجهًا آخر لمصر، غني بالطبيعة والحركة بعيدّا عن الصحراء والآثار. Credit: Ahmed Emad وأضاف المصور المصري أن فكرة هذه السلسلة استُوحيت من هجرة طيور الفلامنجو التي تقطع آلاف الكيلومترات لتبلغ ملاذًا آمنًا، قائلًا: "شعرت أن بحيرة قارون ليست مجرّد محطة، بل هي لحظة سلام مؤقّت في خضم رحلة طويلة تعج بالمخاطر". وصف عماد تجربة توثيق طيور الفلامنجو بأنها كانت مزيجًا من مشاعر الصبر والدهشة، خاصة فيما يتعلق بكيفية تحليق تلك الطيور رغم ضخامتها. Credit: Ahmed Emad وأشار المصور المصري إلى أن "المشهد كان شاعريا للغاية، أي اللون الوردي المتباين مع زرقة مياه البحر، وانعكاس الطيور على سطحها، كل ذلك كان يُنتج عنه إحساسًا عميقًا بالسكينة، ممزوجًا بأصوات الطبيعة". كما أوضح أن الحركة الجماعية المنسجمة لطيور الفلامنجو، تُوحي بلوحة فنية تتبدل كل ثانية. أثناء التوثيق، حرص عماد على إبراز الإيقاع الجماعي لأسراب الطيور إلى جانب التباين اللوني المتمثل باللون الوردي في مواجهة الألوان الترابية للبحيرة. وأضاف: "حاولت الموازنة بين اللقطات الواسعة التي تظهر المشهد كاملًا، واللقطات الأقرب التي تبرز تفاصيل الرقاب المنحنية أو لحظة الطيران". Credit: Ahmed Emad مع ذلك لم يخل توثيق هذه السلسلة من التحديات، خاصة ضرورة الحفاظ على مسافة آمنة دون إزعاج طيور الفلامنجو التي تُعد شديدة الحساسية لأي حركة مفاجئة. يستذكر عماد أنه سار أكثر من 3 كيلومترات حاملًا معه معدات تصوير يتجاوز وزنها 6 كيلوغرامات بهدف التقاط صورة واحدة. Credit: Ahmed Emad وقال المصور المصري: "قد تنتظر ساعات طويلة لتحصل على لقطة مثالية تدوم لثوان معدودة"، ما اضطره إلى التخييم على شاطئ البحيرة ليتمكّن من تصوير الطيور وسط درجات حرارة منخفضة. Credit: Ahmed Emad لقيت السلسلة تفاعلا من قبل متابعي المصور المصري، إذ ذكر كثيرون أنها المرة الأولى التي يعلمون فيها بوجود طيور الفلامنجو في مصر. وأوضح عماد: "هدفي ليس تقديم صورة جميلة فحسب، بل تسليط الضوء على الحياة البرية النابضة بالحياة في مصر". إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"