استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء أمس الاثنين في قصر السلام بمدينة جدة، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة مستفيضة لأحدث التطورات في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الجهود المبذولة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، وتدارس الملفات الملحة التي تمس المصالح المشتركة للبلدين.
وشهد اللقاء، الذي جمعهما على مائدة الإفطار، استعراض العلاقات الثنائية التاريخية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والسبل الكفيلة بتطوير أطر التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويحقق مصالحهما المشتركة. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأزمات الحالية في بعض الدول العربية، وجهود خفض التصعيد ومنع اندلاع صراعات جديدة قد تهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكدت الرئاسة المصرية أن زيارة الرئيس السيسي، التي وصفت بـ«الأخوية»، تأتي في إطار حرص البلدين على تعزيز التشاور والتنسيق المستمر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بما يضمن اتخاذ مواقف مشتركة لدعم الاستقرار والأمن الإقليمي. وغادر الرئيس السيسي جدة مساء أمس عائداً إلى القاهرة بعد انتهاء برنامج الزيارة، فيما أعرب الجانبان عن الرضا العميق لتطور مستوى التعاون بين البلدين، مؤكدين أهمية استمرار الحوار والتنسيق السياسي بينهما.
وفي هذا السياق، أشار السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إلى أن السعودية ومصر تعملان بشكل حثيث على خفض التصعيد في المنطقة، وتسعيان، بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة، للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الحالية، بما في ذلك الجهود الرامية لإنهاء حرب السودان، والعمل على التوصل إلى هدنة شاملة ودائمة، مع دعوة جميع الأطراف المعنية للمشاركة في الحلول السياسية لضمان تحقيق السلام والاستقرار. وتؤكد هذه الجهود المشتركة حرص البلدين على حماية مصالح شعوبهما واستقرار المنطقة ككل.
قد يهمك أيضًا :
السيسي يخصص أراضي لمشروعات الطاقة الشمسية واللوجستيات و"حياة كريمة"
السيسي يهنئ المصريين والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
