يُلقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء خطابه السنوي حول حالة الاتحاد أمام الكونغرس، في توقيت حساس لرئاسته، وسط تراجع شعبيته وتزايد المخاوف بشأن ملفات خارجية وداخلية، أبرزها التوترات مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. ويأتي خطاب ترمب، الذي يُبث على الهواء مباشرة، في ظل نتائج اقتصادية مخيبة للآمال وارتفاع التضخم، إضافة إلى صدور قرار المحكمة العليا بإبطال الرسوم الجمركية العالمية التي فرضتها إدارته، ما يمثل تحديًا إضافيًا لسياسته الاقتصادية. كما يواجه الرئيس ضغوطًا داخلية بسبب سياساته المتعلقة بالهجرة، وملفات متعلقة بإفراج الحكومة عن وثائق مرتبطة بالراحل جيفري إبستين. ويبدو أن خطاب اليوم سيكون الفرصة الأولى لترمب لمناقشة خططه بشأن مواجهة إيران وبرنامجها النووي كقضية عامة، بعد نقل السفن الحربية الأميركية إلى الشرق الأوسط ووضع خطط قد تشمل خيارات عسكرية أو تغييرات حكومية محتملة، وفق مسؤولين أميركيين. كما من المتوقع أن يستعرض الرئيس إنجازاته في الوساطة باتفاقات السلام، في وقت يصادف فيه الذكرى الرابعة لغزو روسيا لأوكرانيا، في تذكير بالملفات الدولية العالقة التي لم تُحل بعد. كما سيتطرق ترمب خلال خطابه إلى قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية، مؤكدًا أن المحكمة أخطأت، وسيعرض القوانين البديلة التي يمكنه استخدامها لإعادة فرض معظم الرسوم، في إطار سعيه للحفاظ على موقفه الاقتصادي والسياسي قبل الانتخابات القادمة. قد يهمك أيضًا : ترمب يلتقي زعيم فيتنامي ويتعهد بإزالة هانوي من قوائم الحظر إعلان مجلس السلام من قبل ترمب اليوم وتشديد الإجراءات الأمنية في القدس مع بداية رمضان