كما أسدى رابحي تعليمات لمختلف المتدخلين، بضرورة احترام الآجال التعاقدية، مع الالتزام بالجودة في الإنجاز. والحفاظ على الأشكال الزخرفية الأصلية للقصبة. مؤكدا على ضرورة تهيئة المحاور وواجهات البنايات المجاورة لهذه المعالم. ودراسة إمكانية استرجاع البنايات الشاغرة لاستغلالها في إنجاز فضاءات مفتوحة. ودراسة امکانية تنصيب مصاعد بمختلف القصور قصد تسهيل زيارة مرافقها من طرف ذوي الهمم وكبار السن.
في حين، أبدى الوزير إعجابه بالعمل الذي يقدمه الشباب خريجو معهد الآثار. المشاركون في أشغال الترميم، مثنيا على اهتمامهم بمجال صون التراث. حيث أكد على ضرورة تكوين الشباب في حرف الصيانة وأشغال الزخرفة. فيما قدم في سياق آخر توجيهات لتنصيب بطاقات تعريفية تُبرز تاريخ المعالم التاريخية وأشغال إعادة ترميمها وتهيئتها.
وفي يومها الوطني المصادف لـ 23 فيفري من كل سنة، تعد مدينة القصبة العتيقة، من أعرق المعالم التاريخية. حيث أدرجت سنة 1992 ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، كما تتولى مصالح الولاية تنفيذ برنامج ترميم وإعادة التهيئة وتأهيل المعالم التاريخية والمساجد والقصور والبنايات. إضافة إلى تهيئة المسالك والمسارات السياحية بهدف تثمين هذا الموروث وتعزيز جاذبيته كوجهة تاريخية وسياحية بارزة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
